من الجدير بالذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات الأمنية الثلاثية عُقدت يومي 23 و24 يناير في أبوظبي، وترأس الفريق التفاوضي الروسي رئيس إدارة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية، إيغور كوستيوكوف، وترأس الوفد الأوكراني، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع، رستم أوميروف. وكانت أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف.
وتُعقد المشاورات بصيغة ثلاثية تضم ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. وقد أفاد مصدر لوكالة “تاس” بأن المفاوضات بدأت اليوم وتجري بصيغ مختلفة.
وخلال العام الماضي، كثفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيها لدفع كييف وموسكو نحو تسوية تنهي صراعا تأجج لأربع سنوات، وبدأ بالغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. ورغم جولات من المحادثات مع مسؤولين أميركيين، ما زال الطرفان بعيدين عن التوافق حول القضايا الجوهرية.
أكثر القضايا حساسية
ومن بين أكثر القضايا حساسية مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراض لا تزال تحت سيطرتها ومصير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، هي أكبر محطة في أوروبا وتقع في منطقة تحتلها روسيا.
وتريد موسكو من كييف سحب قواتها من جميع أنحاء منطقة دونيتسك في شرق البلاد، بما في ذلك حزام المدن شديدة التحصين التي تعد أحد أقوى خطوط الدفاع الأوكرانية كشرط مسبق لأي اتفاق.
بينما قالت أوكرانيا إنه يجب تجميد الصراع على خطوط الجبهة الحالية وترفض أي انسحاب أحادي الجانب لقواتها.
وتحتل روسيا حاليا حوالي 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية استولت عليها قبل غزو 2022.





