انتقل إلى المحتوى

النرويج تحقق في فضائح إبستين.. لجنة مستقلة لمساءلة العائلة المالكة والدبلوماسيين السابقين

أعلنت لجنة الرقابة والشؤون الدستورية في البرلمان النرويجي (ستورتينغ) عن تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في معلومات جديدة مرتبطة بقضية الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وما نتج عنها من فضائح طالت العائلة المالكة ووزارة الخارجية في النرويج.

وأفادت صحيفة Altinget بأن القرار جاء بعد نحو أسبوع من الكشف عن بيانات واسعة داخل الأوساط الرسمية في البلاد، ما يعكس حساسية القضية وأهميتها على المستويين السياسي والدستوري، خاصة وأن اللجوء إلى مثل هذه التحقيقات البرلمانية يُعد أمراً نادراً في النرويج.

وفي تطور متصل، ذكرت صحيفة VG في الأول من فبراير أن اسم الأميرة ميت ماريت، ولية العهد النرويجية، ورد أكثر من ألف مرة في وثائق جديدة متعلقة بالقضية، ما أثار جدلاً واسعاً حول اتساع دائرة العلاقات المرتبطة بإبستين داخل الأوساط الرسمية.

كما أعلنت الهيئة المركزية النرويجية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية والبيئية (Økokrim) بدء تحقيق مع السفيرة السابقة لدى الأردن موني جول وزوجها الدبلوماسي السابق تيرجي رود-لارسن، بسبب صلتهما بإبستين. وتواجه جول اتهامات بالفساد، بينما يواجه زوجها اتهامات بالتواطؤ، وقد قدما استقالتيهما فور تفجر الفضيحة.

ويُذكر أن جيفري إبستين كان ممولاً أمريكياً ثرياً تحول إلى مدان في قضايا الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات، وبنى شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع حول العالم. وتوفي إبستين في سجنه عام 2019 في ظروف وُصفت بأنها انتحار، أثناء انتظاره لمحاكمة بتهم فيدرالية خطيرة، لتستمر بعد ذلك سلسلة التحقيقات والفضائح المرتبطة بشبكة علاقاته في عدد من الدول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *