انتقل إلى المحتوى

«كاوست» تقود توجّهًا جديدًا لتحويل المكامن المستنزفة إلى مخازن للهيدروجين

كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) عن إمكانية إعادة توظيف المكامن النفطية المستنزفة كمواقع استراتيجية لتخزين الهيدروجين تحت الأرض، عبر استخدام ناقلات الهيدروجين العضوية السائلة (LOHC). وتعتمد هذه التقنية على مركّبات ترتبط بالهيدروجين كيميائيًا، ما يتيح نقله وتخزينه بدرجات أمان أعلى، ويفتح المجال أمام حلول فعالة لتخزين الطاقة على المدى الطويل.

وقاد الدراسة البروفيسور حسين حطيط والدكتور زيشان طارق من برنامج موارد الطاقة والهندسة البترولية في كاوست، حيث ركز البحث على تقييم الجدوى التقنية لتخزين الهيدروجين في صورة مرتبطة كيميائيًا داخل التكوينات الجيولوجية القائمة. ويبرز هذا التوجه تكامل تقنيات تخزين الهيدروجين مع عمليات الاستخلاص التدريجي للنفط، بما يعزز الجدوى الاقتصادية لمشروعات التخزين واسعة النطاق.

وأظهرت نتائج الدراسة أن المكامن النفطية المستنزفة يمكن أن تتحول من أصول غير مستغلة إلى عناصر فاعلة في منظومة تحول الطاقة، عبر توظيفها كمستودعات طويلة الأمد للهيدروجين. كما أن إعادة استخدام هذه المكامن تسهم في تقليل الحاجة إلى إنشاء مرافق جديدة، والاستفادة من البنية التحتية القائمة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو بناء أنظمة طاقة أكثر تكاملًا واستدامة وكفاءة في استخدام الموارد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *