الأزياء السعودية بوصفها هوية متجددة: رؤية رانية خوقير في يوم التأسيس

في قراءة فنية معاصرة ليوم التأسيس، قدّمت مصممة الأزياء وخبيرة التراث الدكتورة رانية فاروق خوقير طرحًا بصريًا يعيد تقديم الأزياء السعودية بوصفها مشروع هوية حيّ، يجمع بين الجذور التاريخية والذائقة الحديثة، ويعكس تنوّع المناطق ووحدة الثقافة.
وجاءت الجلسة التصويرية تزامنًا مع احتفاء المملكة بذكرى يوم التأسيس في 22 فبراير، حيث استُحضرت الأزياء التراثية ضمن مقاربة تصميمية حديثة لا تكتفي بالتوثيق، بل تعيد قراءة الزي التقليدي في سياق معاصر يحافظ على الأصالة ويستشرف المستقبل.
ويبرز في الطرح اعتماد منهج المزج بين عناصر أزياء مناطق مختلفة، في تناغم بصري يعكس وحدة الهوية السعودية رغم تنوّعها الجغرافي والثقافي، إلى جانب إبراز تفاصيل التطريز والحِلي بوصفها عناصر ثقافية قابلة للتجدد والحضور في مناسبات وسياقات حديثة.
ويأتي هذا العمل متسقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع الهوية الوطنية والصناعات الإبداعية في صميم مشروعها التنموي، وتؤكد دور المرأة السعودية شريكًا أصيلًا في صياغة المشهد الثقافي الحديث.









