أمير تبوك يرعى «يوم البر» ويدشّن صندوق «تراحم» الوقفي

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل نائب أمير المنطقة، اللقاء السنوي للجمعيات الخيرية العاملة بالمنطقة «يوم البر»، كما دشّن سموه حملة الصندوق الوقفي للجنة الوطنية «تراحم»، وذلك بقاعة الاستقبالات الرئيسية بالإمارة.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا استعرض أبرز إنجازات الجمعيات الأهلية في منطقة تبوك، وما نفذته من مبادرات وبرامج مجتمعية أسهمت في خدمة المستفيدين وتعزيز التنمية الاجتماعية، في تجسيد واضح لدور القطاع غير الربحي في دعم المجتمع.
وألقى كلمة المكرّمين نيابةً عنهم الدكتور نايف الشراري، أكد فيها ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المبادرات المجتمعية وتحقيق أثر تنموي مستدام.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بتبوك الدكتور وليد بن إبراهيم الجهني أن الجمعيات الأهلية تمثل عنصرًا فاعلًا في تلبية احتياجات المجتمع، مؤكدًا أن هذا اللقاء يجسد تقدير الجهود المبذولة، ويعزز ثقافة التطوع والمسؤولية الاجتماعية، ويسهم في توسيع مجالات الأثر وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وكرّم سمو أمير منطقة تبوك الجمعيات الفائزة بـ«جائزة تبوك للعطاء» في دورتها الرابعة، حيث فازت:
• الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالبدع بجائزة فرع الاستدامة المالية.
• جمعية الملك خالد النسائية بمنطقة تبوك بجائزة فرع التميز المؤسسي.
• جمعية إحسان للإسكان بجائزة فرع التمكين.
• جمعية تمكين المجتمعات المحلية بجائزة فرع المبادرات النوعية.
• جمعية طفلي الصحية بتبوك بجائزة المبادرات النوعية للجمعيات الناشئة.
كما كرّم سموه الجهات الداعمة والرعاة، قبل أن يدشّن حملة الصندوق الوقفي للجنة الوطنية «تراحم»، الهادفة إلى دعم برامج رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، وتعزيز مبادرات التأهيل والإصلاح، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وفي تصريح صحفي، أكد سمو أمير منطقة تبوك اعتزازه بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في خدمة المجتمع، مشددًا على أهمية تعزيز ثقافة التعاون وترسيخ قيم العطاء، ودعم المبادرات الخيرية بما يعظم الأثر الاجتماعي ويحقق الاستدامة.
وأشار سموه إلى أن منطقة تبوك تُعد نموذجًا مشرّفًا في العمل الخيري بما تضمه من جمعيات فاعلة، وعلى رأسها جمعية الملك عبدالعزيز، التي أسهمت عبر عقود في خدمة المجتمع بجهود مخلصة من أبناء المنطقة، سائلًا الله أن يديم على الوطن أمنه واستقراره، وأن يجزي القائمين على أعمال البر والعطاء خير الجزاء.














