قالت الكاتبة لبنى الخميس إن القصص تمتلك قدرة مدهشة على التأثير في كيمياء الدماغ، موضحة أن من أبرز النظريات التي تفسر ذلك ما يُعرف بـ”نظرية الاقتران العصبي”، التي تشرح كيف يتفاعل دماغ المستمع مع دماغ الراوي أثناء سرد القصص.
وبيّنت أن الإنسان عندما يستمع إلى قصة عن تجربة مرض أو فقدان أو موقف مؤثر، قد يشعر وكأنه عاش تفاصيلها بالفعل، وهو ما يحدث نتيجة نشاط ما يُعرف بـ”الخلايا العصبية المرآتية” في الدماغ، التي تجعل المتلقي يحاكي المشاعر والتجارب التي يسمعها.
وأضافت أن هذا التأثير يظهر بوضوح في السينما؛ إذ قد يبكي المشاهد من مشهد مؤثر أو يضحك بشدة من موقف طريف، نتيجة ما يسمى بالتزامن العصبي بين السرد والمتلقي، مؤكدة أن قوة السرد تكمن في قدرته على التأثير المباشر في الدماغ، وهو ما يفسر حرص الساسة وأئمة المساجد ورواة القصص على امتلاك مهارة سرد الحكايات لما لها من تأثير عميق في الناس.
لبنى الخميس: القصص تؤثر على كيمياء الدماغ بطريقة مدهشة pic.twitter.com/NlvT96sVnx
— الليوان (@almodifershow) March 8, 2026


اترك تعليقاً