الاتحاد السعودي لكرة القدم يعلن تنظيم دورتين لتأهيل مدربي اللياقة البدنية في 2026

أعلنت الإدارة الفنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تنظيم دورتين تدريبيتين مخصصتين لمدربي اللياقة البدنية خلال الأشهر المقبلة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى التأهيل الفني داخل الأجهزة التدريبية للأندية والمنتخبات.
ومن المقرر أن تنطلق أولى الدورتين تحت مسمى دورة اللياقة البدنية (1A) خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل المقبل، على أن تعقبها الدورة التمهيدية للياقة البدنية (SAFF) خلال الفترة من 10 إلى 14 مايو المقبل.
وتهدف هذه الدورات إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى المدربين المتخصصين في إعداد اللياقة البدنية، من خلال تأهيل كوادر وطنية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأجهزة الفنية في الأندية والمنتخبات الوطنية، ومواكبة متطلبات كرة القدم الحديثة.
كما تسهم البرامج التدريبية في دعم سوق التدريب الرياضي بمدربي لياقة مؤهلين علميًا وعمليًا، قادرين على تطبيق أحدث الأساليب العلمية في إعداد اللاعبين بدنيًا، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنافسات المحلية.
وأعلنت الإدارة الفنية فتح باب التسجيل للراغبين في الالتحاق بالدورتين التدريبيتين لعام 2026، محددة يوم 21 مارس الجاري موعدًا نهائيًا لاستقبال طلبات المشاركة.
وحددت الإدارة الفنية عددًا من الشروط للراغبين في الالتحاق بالدورة التمهيدية (SAFF)، من أبرزها أن يكون المشارك لائقًا طبيًا وبدنيًا، وأن يكون قد مضى عام على الأقل على حصوله على شهادة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التدريبية (AFC C)، مع إصدار بطاقة مزاولة المهنة بعد الحصول على الشهادة والعمل بها لمدة لا تقل عن عام، إضافة إلى أن يكون على رأس العمل، وحاصلًا على شهادة الإسعافات الأولية، ومسجلًا في منصة المدربين.
وفيما يخص دورة اللياقة البدنية (1A)، اشترطت الإدارة الفنية أن يكون المتقدم لائقًا طبيًا وبدنيًا، وأن يكون قد مضى عام على الأقل على حصوله على شهادة (AFC B)، إلى جانب إصدار بطاقة مزاولة المهنة بعد اجتياز الدورة التمهيدية (SAFF) والعمل بها لمدة عام على الأقل، فضلًا عن الحصول على شهادة الإسعافات الأولية والتسجيل في منصة المدربين.
وتأتي هذه الدورات ضمن جهود الإدارة الفنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعداد وتأهيل المدربين الوطنيين في تخصص اللياقة البدنية، بما يسهم في سد احتياجات الأندية والمنتخبات الوطنية، وتمكين المدربين من الحصول على الرخص الآسيوية المعتمدة التي تتيح لهم العمل بشكل رسمي، إلى جانب تعزيز دور التخصصات المساندة داخل الأجهزة الفنية.




