أكد محمد الجدعان أن التداعيات الاقتصادية للنزاعات الراهنة لم تعد تقتصر على قطاع النفط، بل امتدت لتلقي بظلالها على عدد من القطاعات الحيوية الأخرى ذات التأثير المباشر على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن النفط لا يُعد القطاع الأكثر تضررًا من هذه الأزمات، مشيرًا إلى أن التأثيرات الأعمق تظهر بشكل واضح في قطاعات المنتجات المكررة، والأسمدة، والصلب، والألومنيوم، إضافة إلى البتروكيماويات، وهي صناعات أساسية تعتمد عليها العديد من الاقتصادات حول العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار، حيث شدد على أهمية التحرك العاجل لضمان احتواء النزاعات وتسريع وتيرة الحلول، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتعاون الدولي باتا ضرورة ملحّة لمواجهة هذه التحديات المتصاعدة.
وحذر الجدعان من أن استمرار الأوضاع الحالية دون تدخل فعّال سيؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الاقتصادي العالمي، خاصة مع احتمالات تعطل سلاسل الإمداد المرتبطة بهذه الصناعات الحيوية، ما قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الاقتصادي والنمو العالمي.


اترك تعليقاً