أدان المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج والأردن، مؤكداً رفضه القاطع لما وصفه بالانتهاكات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد المجلس في بيانه الختامي، الصادر اليوم الخميس، على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، ووقف أي دعم للميليشيات، محمّلاً إيران مسؤولية التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات تمس السلم والأمن الدوليين.
كما أعرب المجلس عن استنكاره للتعديات المتكررة على المسجد الأقصى، وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للحقوق الدينية والإنسانية.
جاء ذلك خلال أعمال الدورة الخامسة عشرة للمجلس، التي عُقدت عبر الاتصال المرئي برئاسة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وبمشاركة عدد من وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية.
وناقش المجلس عدداً من الملفات، من أبرزها تطوير دور الأوقاف في دعم التنمية، وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة القضايا الإسلامية.
كما أقرّ المجلس موضوع المؤتمر العام العاشر بعنوان: «مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة»، على أن تُعقد الدورة المقبلة في مكة المكرمة خلال عام 2027







اترك تعليقاً