دعوى أمام المحكمة العامة في الرياض تختبر مسؤولية الذكاء الاصطناعي

تُنظر أمام المحكمة العامة في الرياض دعوى تُعد من أوائل القضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المملكة، وذلك على خلفية محتوى منسوب لأحد الأنظمة الذكية وُصف بأنه مسيء ومشهِّر عبر منصات التواصل.
وتفتح هذه القضية بابًا قانونيًا جديدًا بشأن حدود المسؤولية عن مخرجات الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات حول الجهة التي تتحمل تبعات الضرر: المستخدم، أم الجهة المشغِّلة، أم المطوّر للتقنية.
وبحسب ما نُشر في صحيفة سبق، فإن الدعوى جاءت على خلفية تغريدة منسوبة لنظام «Grok»، تضمنت تحديد هويات أشخاص في مقطع متداول، وهو ما اعتُبر مساسًا بسمعتهم.
ويرى مختصون أن مثل هذه القضايا قد تمثل نقطة تحول في التعامل القضائي مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتسهم في رسم ملامح تنظيمها مستقبلًا، في ظل تسارع حضور هذه التقنيات وتأثيرها في الفضاء الرقمي.




