وفي إطار التهديدات المباشرة داخل التجمعات الانتخابية، سجل عام 2016 حادثة في لاس فيغاس عندما حاول شاب بريطاني انتزاع سلاح أحد رجال الشرطة لإطلاق النار على ترمب، فيما تعاملت السلطات في مايو 2025 مع رسائل تهديد مفبركة استهدفت إثارة الفوضى الأمنية وتوريط مهاجمين آخرين، مما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الأجهزة الاستخباراتية في تمييز التهديدات الحقيقية من تلك التي تهدف للتضليل.