برعاية فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، تنطلق الأحد المقبل في مدينة تبوك أعمال «لقاءات تبوك 2026»، التي ينظمها صندوق تنمية الموارد البشرية، ضمن مسار وطني متصاعد يضع تنمية القدرات البشرية في صدارة أولويات التنمية.
وتأتي رعاية أمير المنطقة للحدث كرسالة دعم واضحة لمساعي رفع كفاءة رأس المال البشري، وتعزيز جاهزيته لمتطلبات سوق العمل، في ظل التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الحدث، الذي يُقام في «واجهة الشمال»، يمثل محطة جديدة ضمن سلسلة «لقاءات» التي ينفذها الصندوق على مستوى مناطق المملكة، مستهدفًا تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتوسيع نطاق الفرص المهنية أمام الكوادر الوطنية.
ويحمل البرنامج زخمًا لافتًا، إذ يتضمن 43 فعالية متنوعة بين جلسات علمية وورش تدريبية وندوات تخصصية، بمشاركة 145 منشأة، في مشهد يعكس اتساع دائرة الشراكات التنموية، ويعزز من تبادل الخبرات ونقل المعرفة.
وفي جانب الفرص، يطرح الحدث أكثر من 6 آلاف وظيفة، إلى جانب 550 فرصة تدريب منتهي بالتوظيف، و500 فرصة تدريب مبتدئة بالتوظيف، عبر معرض مصاحب يتيح للباحثين والباحثات عن عمل التواصل المباشر مع جهات التوظيف.
ويؤشر «لقاءات تبوك 2026» إلى تحول نوعي في آليات ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، عبر بيئة تفاعلية تجمع صناع القرار، والقطاع الخاص، والباحثين عن الفرص، في إطار يستهدف تحقيق نتائج ملموسة على مستوى التوظيف ورفع الجاهزية المهنية.
ومن المنتظر أن يشهد الحدث حضورًا واسعًا من الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب مختصين في تنمية الموارد البشرية، ضمن برنامج يركز على مهارات المستقبل، ويعزز الوعي بالمبادرات الداعمة للتوظيف، في خطوة تعكس تسارع الجهود نحو اقتصاد قائم على الكفاءة والمعرفة.


اترك تعليقاً