انتقل إلى المحتوى

كيف يقضي أهالي تبوك ومحافظاتها إجازة العيد؟ العيد في تبوك.. المنطقة التي تتحرك في كل الاتجاهات

مع بداية إجازة عيد الأضحى، تبدأ حركة تنقل واسعة بين أهالي منطقة تبوك ومحافظاتها، في مشهد يتكرر كل عام بين البحر والطبيعة والمدينة.

فأهالي مدينة تبوك يتجهون نحو المحافظات الساحلية مثل حقل وضباء وأملج بحثًا عن الأجواء البحرية والشواطئ المفتوحة، فيما تستقطب الديسة وتيماء محبي الطبيعة والجلسات الهادئة، بينما تشهد مدينة تبوك حضورًا لافتًا لأهالي المحافظات القادمين للتسوق وزيارة المجمعات التجارية والمطاعم والكافيهات والفعاليات.

تبوك.. محطة الانطلاق والعودة

في مدينة تبوك، يبدأ العيد بصلاة العيد والزيارات العائلية، قبل أن تنطلق كثير من الأسر نحو المحافظات الساحلية أو المواقع الطبيعية لقضاء عدة أيام بعيدًا عن صخب المدينة.

وتشهد الطرق المؤدية إلى حقل وضباء وأملج كثافة مرورية ملحوظة منذ الساعات الأولى للإجازة، فيما يفضل آخرون قضاء العيد داخل المدينة عبر زيارة المولات والمقاهي والمماشي الحديثة والفعاليات العائلية.

ومع حلول المساء، تتحول مدينة تبوك إلى وجهة رئيسية لأهالي المحافظات الباحثين عن التسوق والترفيه، في صورة تعكس “الحركة العكسية” التي تعيشها المنطقة خلال العيد.

حقل وضباء وأملج.. البحر وجهة العيد الأولى

في المحافظات الساحلية، تمتلئ الشواطئ والكورنيشات بالزوار القادمين من مختلف مدن المنطقة، خصوصًا مع اعتدال الأجواء وازدهار الرحلات البحرية والجلسات الساحلية.

وتبرز حقل بإطلالة خليج العقبة ومواقعها البحرية المعروفة، فيما تشهد ضباء حركة مستمرة على الواجهات البحرية والكورنيش، بينما تتحول أملج خلال العيد إلى موسم مفتوح للرحلات البحرية وزيارة الجزر والشواطئ الرملية.

وفي المقابل، يفضل بعض أهالي المحافظات الساحلية قضاء جزء من الإجازة داخل مدينة تبوك، سواء للتسوق أو زيارة الأقارب وحضور الفعاليات.

تيماء والديسة.. هدوء الطبيعة ولمة العائلة

أما في تيماء والديسة، فيأخذ العيد طابعًا أكثر هدوءًا، حيث تبرز الزيارات العائلية والجلسات البرية والمزارع والمواقع الطبيعية والتراثية بوصفها الخيار المفضل لكثير من الأهالي.

ويؤكد عدد من السكان أن العيد ما يزال مرتبطًا لديهم بلمة العائلة والاجتماعات الاجتماعية، رغم اتساع خيارات السفر والترفيه داخل المنطقة.

عيد يجمع المنطقة كلها

ما يميز العيد في تبوك ليس فقط تنوع الوجهات، بل حركة التنقل المستمرة بين مدنها ومحافظاتها، حتى تبدو المنطقة بأكملها وكأنها مدينة واحدة تتحرك في اتجاهات متعددة.

فبين البحر والطبيعة والأسواق والزيارات العائلية، يصنع أهالي تبوك كل عام حكاية عيد مختلفة، لكن بمعنى واحد: اللقاء وصناعة الذكريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *