مسؤول إيراني سابق يثير الجدل مجددًا حول حادث مقتل رئيسي

أثار محمد مخبر جدلًا جديدًا حول حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، بعدما شكك في الرواية التي اعتبرت الحادث عرضيًا وطبيعيًا.
وقال مخبر، الذي شغل منصب مستشار للمرشد الأعلى الإيراني حتى فبراير الماضي، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني: “حتى يومنا هذا، لم أقتنع قط بأن ما حدث كان أمرًا طبيعيًا أو مجرد حادث عادي”، مشيرًا إلى وجود “احتمال كبير لتدخل أو تلاعب فني”.
وكان رئيسي قد توفي في مايو 2024 إثر تحطم مروحية شمال غربي إيران، أثناء عودته من زيارة إلى أذربيجان، برفقة وزير الخارجية الإيراني آنذاك حسين أمير عبداللهيان وسبعة أشخاص آخرين، فيما استمرت عمليات البحث عن موقع الحادث عدة ساعات.
ورغم تداول شائعات في ذلك الوقت بشأن احتمال وجود تدخل خارجي، نفت الحكومة الإيرانية رسميًا أن يكون التخريب أو الهجوم سببًا في الحادث، الذي وقع وسط تصاعد التوترات الإقليمية آنذاك.
وأوضح مخبر أنه ناقش هذه المخاوف شخصيًا مع المرشد الإيراني، مؤكدًا استمرار الشكوك لديه حول الملابسات الحقيقية للحادث.









