مونديال 2026 يشتعل.. 7 إنجازات تنتظر الحسم الليلة

تتواصل إثارة كأس العالم 2026 بوتيرة متصاعدة، ومع دخول البطولة يومها الرابع، لا تقتصر أهمية المباريات على المنافسة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد إلى أرقام تاريخية وإنجازات استثنائية قد تكتب في سجلات المونديال خلال الساعات المقبلة.
وتحمل مواجهات اليوم طابعًا خاصًا، في ظل اقتراب عدد من المنتخبات والمدربين من تحقيق أرقام قياسية لافتة، سواء على مستوى الانتصارات أو السلاسل التاريخية أو حتى الأرقام الفردية المرتبطة بالمدربين.
ويملك المنتخب الألماني فرصة ذهبية لمواصلة عروضه القوية، إذ سيكون على موعد مع تحقيق الفوز العاشر على التوالي في جميع المسابقات حال انتصاره على كوراساو، وهو رقم لم تصل إليه “الماكينات” منذ سلسلة الـ12 انتصارًا المتتالية بين عامي 1979 و1980، ما يعكس عودة المنتخب الألماني تدريجيًا إلى هيبته المعروفة عالميًا.
وفي المقابل، يخطف الهولندي المخضرم ديك أدفوكات الأنظار قبل مواجهة ألمانيا، بعدما أصبح قريبًا من دخول تاريخ كأس العالم كأكبر مدرب سنًا يقود مباراة في البطولة بعمر 78 عامًا، في رقم استثنائي يعكس مسيرته الطويلة في عالم التدريب.
وعلى صعيد المنتخبات، يدخل منتخب هولندا مباراته أمام اليابان بهدف الحفاظ على سلسلته المميزة في دور المجموعات، حيث لم يتعرض لأي هزيمة خلال آخر 16 مباراة متتالية، وهي أطول سلسلة حالية بين جميع منتخبات البطولة.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب الياباني، الذي يسعى بدوره لتحقيق إنجاز تاريخي، إذ يطمح لأن يصبح أول منتخب يهزم هولندا في المباراة الافتتاحية بكأس العالم منذ سقوط “الطواحين” أمام تشيكوسلوفاكيا في نسخة 1938.
وفي المجموعة الأخرى، يدخل منتخب كوت ديفوار مواجهته أمام الإكوادور بمعنويات مرتفعة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، بينها فوز ودي كبير أمام فرنسا، ويأمل “الأفيال” في مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق الفوز الخامس تواليًا.
أما منتخب الإكوادور، فيبحث عن مواصلة نتائجه المميزة، حيث لم يتعرض لأي هزيمة منذ عام 2024، وفي حال خروجه بنتيجة إيجابية أمام كوت ديفوار، سيرفع سلسلته التاريخية إلى 20 مباراة متتالية دون خسارة.
عربيًا، تتجه الأنظار نحو المنتخب التونسي الذي يخوض مواجهة قوية أمام السويد، بحثًا عن تحقيق أول انتصار له على منتخب أوروبي منذ فوزه الشهير على فرنسا بهدف دون رد في كأس العالم 2022، وهي المباراة التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير العربية حتى الآن.
ويبدو أن اليوم الرابع من مونديال 2026 لن يكون مجرد يوم عادي في البطولة، بل قد يتحول إلى ليلة استثنائية تحمل معها أرقامًا وإنجازات جديدة تضيف المزيد من الإثارة إلى النسخة الأكثر متابعة في تاريخ كأس العالم.









