انتقل إلى المحتوى

“قدّام بنفس الروح”.. الجماهير السعودية تزحف خلف الأخضر في مونديال 2026

تتطلع الجماهير السعودية إلى رؤية المنتخب الوطني يحقق إنجازًا جديدًا في كأس العالم 2026، من خلال تجاوز دور المجموعات وبلوغ دور الـ32، مستفيدة من النظام الجديد للبطولة الذي يتيح تأهل أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يعزز من حظوظ “الأخضر” في مواصلة مشواره العالمي.

ويخوض المنتخب السعودي منافسات المونديال بقيادة المدرب اليوناني يورغوس دونيس، الذي تولى المهمة قبل شهرين خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد. ويملك دونيس خبرة واسعة بالكرة السعودية بعد تجاربه السابقة مع عدد من أندية الدوري السعودي، كان آخرها نادي الخليج الذي أشرف على تدريبه خلال الموسم الماضي.

وفي إطار دعم المنتخب الوطني خلال مشاركته العالمية، أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم حملة جماهيرية تحت شعار “قدّام بنفس الروح”، بهدف حشد الجماهير السعودية خلف الأخضر في رحلته المونديالية. واستهل الاتحاد الحملة بفيلم مرئي عبر منصاته الرسمية ظهر فيه أسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله، مستعرضًا الشغف الجماهيري الذي رافق المنتخب الوطني في مختلف مشاركاته الدولية.

وتهدف الحملة إلى إبراز الدور المؤثر للجماهير السعودية في دعم المنتخب الوطني، واستحضار تاريخ طويل من المؤازرة التي شكلت عنصرًا مهمًا في مسيرة الأخضر خلال مشاركاته القارية والعالمية.

وفي السياق ذاته، أعلن مجلس جمهور المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إطلاق أهازيج جديدة تواكب مشاركة المنتخب في كأس العالم FIFA 2026، وتحمل طابعًا جماعيًا عصريًا ولمسات ابتكارية تسهم في تعزيز الأجواء الحماسية داخل المدرجات.

وأوضح المجلس أن إعداد الأهازيج جاء بعد سلسلة من الاجتماعات وورش العمل التي شارك فيها مشجعون وممثلون عن روابط الجماهير من مختلف مناطق المملكة، بهدف توحيد صوت المدرج السعودي وإبراز التنوع الثقافي للجماهير في أكبر حدث كروي عالمي.

ويضم المجلس عددًا من المشجعين الذين رافقوا المنتخب الوطني في مشاركاته السابقة بكأس العالم، من بينهم سعود البرقاوي وعاطي الموركي، اللذان شهدا مشاركة الأخضر التاريخية في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعودان مجددًا لمساندة المنتخب في نسخة 2026، في صورة تعكس استمرارية الوفاء والدعم الجماهيري عبر الأجيال.

وأكد المجلس أن الأهازيج الجديدة تم إعدادها بما يجمع بين الهوية السعودية والإيقاعات الحديثة التي تتناسب مع طبيعة المدرجات العالمية، مع التركيز على الرسائل التحفيزية وتعزيز روح الانتماء الوطني بين الجماهير واللاعبين.

كما تشمل الاستعدادات الجماهيرية تنسيق الجهود بين المشجعين القادمين من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى المبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يسهم في تقديم صورة حضارية تعكس شغف الجماهير السعودية ودعمها المستمر للمنتخب الوطني.

ويشارك المنتخب السعودي للمرة السابعة في تاريخه بكأس العالم، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر. وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح الأخضر في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 1994، عندما تأهل إلى دور الـ16 في البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *