لحظة تتجدد كل عام.. الكعبة تلبس ثوبها الجديد

على أعتاب عامٍ هجريٍ جديد، تتهيأ الكعبة المشرفة لمراسم تغيير كسوتها السنوية، في حدث يتجدد كل عام ليجسد مزيجًا من القدسية والدقة، حيث تبدأ الاستعدادات داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، في رحلة طويلة تُنسج فيها خيوط الحرير وتُطرّز بآيات القرآن الكريم وفق أعلى معايير الحرفة والإتقان.
تمر الكسوة بعدة مراحل تصنيع دقيقة تبدأ من التصميم والنسج مرورًا بالتطريز والتجميع، داخل بيئة عمل يغلب عليها الطابع الفني والروحي، قبل أن تنتقل إلى الحرم المكي حيث يتحول محيط الكعبة إلى مشهد عملي منظم تتولى فيه كوادر سعودية متخصصة تنفيذ عملية الاستبدال، برفع الكسوة القديمة وتثبيت الجديدة بدقة عالية وتنسيق محكم.
ومع اكتمال إسدال الكسوة الجديدة على جدران الكعبة المشرفة، يكتمل مشهد سنوي استثنائي يعكس العناية المتواصلة بالبيت العتيق، في لحظة تختلط فيها مشاعر الإيمان بالفخر، لتبقى الكسوة الجديدة شاهدًا على عمل وطني متقن يجمع بين الحرفة والقداسة، ويجدد حضور الكعبة في وجدان المسلمين حول العالم.
على أعتاب عامٍ هجريٍ جديد.. تتهيأ كسوة الكعبة المشرفة لمراسم تغييرها بكسوتها الجديدة. pic.twitter.com/M6KfGRwool
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) June 15, 2026




