يحيى بن قانص البشري يطرق باب أم ياسر السريعي.. ويعلن العفو عن ابنها

في موقف إنساني استثنائي جسّد معاني العفو والتسامح عند المقدرة، توجه يحيى بن قانص البشري إلى منزل والدة ياسر بن صالح السريعي، ليبلغها بنفسه قرار العفو عن ابنها ابتغاء وجه الله تعالى، في مشهد مؤثر لاقى تفاعلًا واسعًا.
وخلال الزيارة، أكد البشري أن قراره جاء لوجه الله تعالى، ثم تقديرًا لولاة الأمر، مشددًا على أن حقه الشرعي كان قائمًا، وأن العفو صدر عن قناعة واختيار، بعيدًا عن أي ضغوط أو مؤثرات خارجية.
وفور سماعها نبأ العفو، غلبت الدموع والدة ياسر السريعي، وعبرت عن امتنانها ودعواتها، فيما حرص البشري على مواساتها والتخفيف عنها، في مشهد عكس ما يحمله العفو من قيم الرحمة والإحسان.
ويُعد العفو عند المقدرة من القيم التي تحظى بمكانة رفيعة في المجتمع، لما يجسده من معاني التسامح والإصلاح وتغليب المصلحة العامة.
ولقي موقف يحيى بن قانص البشري إشادة واسعة، حيث رأى متابعون أن زيارته لوالدة ياسر السريعي وإبلاغها بالعفو بنفسه أضفت بُعدًا إنسانيًا مؤثرًا على القرار، وجعلت من لحظة العفو مشهدًا استثنائيًا حظي بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.





