أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، أن استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا يعكس حجم التحول الرياضي والتنموي الذي تشهده المملكة، مشيرًا إلى أن السعودية ستكون أول دولة تستضيف نسخة البطولة الجديدة بمشاركة 48 منتخبًا بشكل منفرد.
وأوضح وزير الرياضة، في تصريحات نقلتها قناة الإخبارية، أن استضافة هذا الحدث العالمي تتطلب جاهزية شاملة على مختلف المستويات، تشمل تطوير الخدمات اللوجستية، وتعزيز المرافق الرياضية، وتوسيع البنية التحتية، إلى جانب مواصلة الاستثمار في بناء قاعدة قوية ومستدامة لكرة القدم السعودية.
وأشار إلى أن طموح المملكة لا يقتصر على تنظيم بطولة استثنائية فحسب، بل يمتد إلى إعداد منتخب وطني قادر على المنافسة وتحقيق نتائج مميزة في المونديال، بما يعكس التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم السعودية، ويتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتطرق الفيصل إلى تاريخ مشاركات المنتخب السعودي في كأس العالم، مؤكدًا أن أفضل إنجاز تحقق كان بلوغ دور الـ16 في مونديال 1994، لافتًا إلى أن الأخضر واجه بعد ذلك تحديات متعددة في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، بل وحتى في التأهل إلى بعض النسخ السابقة من البطولة.
وأكد أن المنتخب السعودي يخوض حاليًا منافسات قوية ضمن مجموعته في كأس العالم، إلا أن الطموح لا يزال قائمًا للتأهل إلى الدور التالي، مشددًا على أن اللاعبين يمتلكون الإمكانات والقدرات التي تؤهلهم لتقديم مستويات مميزة.
كما شدد وزير الرياضة على أن المملكة واصلت استضافة وتنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال السنوات الماضية في بيئة آمنة وبحضور جماهيري كبير، رغم التحديات والأحداث التي شهدتها المنطقة، مؤكدًا أن الأمن والسلامة يمثلان أولوية قصوى في جميع الفعاليات الرياضية.
وفيما يتعلق بتنظيم كأس العالم 2034، أوضح الفيصل أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” هو الجهة المالكة لحقوق التذاكر والمسؤولة عن تحديد أسعارها، مؤكدًا استمرار التنسيق والعمل المشترك مع الاتحاد الدولي لضمان توفير تجربة مميزة للجماهير وإتاحة حضور المباريات بآليات ميسرة ومنظمة.


اترك تعليقاً