انتقل إلى المحتوى

هالاند يقود النرويج في اختبار صعب أمام كوت ديفوار بثمن التأهل لثمن النهائي

تتجه الأنظار، الثلاثاء، إلى ملعب دالاس الذي يحتضن مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب النرويجي ونظيره الإيفواري ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله كل طرف إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور التالي، وسط ترقب لدور النجم إرلينج هالاند في قيادة منتخب بلاده.

ويخوض المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حسم تأهله من دور المجموعات، معتمدًا على هدافه هالاند الذي سجل أربعة أهداف في أول مباراتين، قبل أن يمنحه المدرب ستوله سولباكن راحة في الجولة الأخيرة أمام فرنسا إلى جانب عدد من اللاعبين الأساسيين، استعدادًا للأدوار الإقصائية.

في المقابل، يدخل منتخب كوت ديفوار المواجهة بطموح مواصلة مشواره في البطولة، مدعومًا بترسانة هجومية متنوعة يقودها يان ديوماندي ونيكولاس بيبي، الذي تألق بتسجيله هدفين في المباراة الأخيرة أمام كوراساو، إضافة إلى أنجي-يوان بوني، في ظل ثقة الجهاز الفني بقدرة الفريق على صناعة الفارق من أكثر من مركز.

ويواجه الدفاع الإيفواري اختبارًا صعبًا يتمثل في الحد من خطورة هالاند، حيث يعول المدرب إيميرس فاي على صلابة خطه الخلفي بقيادة عثمان ديوماندي، إلى جانب فرض الاستحواذ على الكرة وتقليل المساحات أمام المهاجم النرويجي.

وأكد فاي أن تنوع مصادر التسجيل يعد من أبرز نقاط قوة فريقه، مشيرًا إلى أن توزيع الأهداف بين اللاعبين يمنح منتخب بلاده مرونة هجومية، كما أن العناصر البديلة قادرة على تقديم الإضافة وصناعة الفارق في أي وقت من المباراة.

من جانبه، أوضح مدرب النرويج ستوله سولباكن أن قرار إراحة عشرة لاعبين أساسيين في مواجهة فرنسا جاء بسبب الإجهاد الذي تعرض له الفريق بعد اللقاء السابق أمام السنغال، مؤكدًا أن جاهزية اللاعبين تحسنت قبل مواجهة كوت ديفوار.

كما أبدى سولباكن ارتياحه لإقامة المباراة داخل ملعب مغلق في مدينة دالاس، مشيرًا إلى أن درجات الحرارة المرتفعة خارج الملعب لن تؤثر على أداء لاعبيه في هذه المواجهة الحاسمة، التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الطموح الإيفواري والقوة الهجومية للنرويج بقيادة هالاند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *