مونديال 2026.. ميسي يواجه إنجلترا بطموح مزدوج

يستعد قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مواجهة تاريخية أمام منتخب إنجلترا، الأربعاء، في نصف نهائي كأس العالم، في أول لقاء يجمعه بـ”الأسود الثلاثة” على الصعيد الدولي، رغم مسيرة حافلة امتدت لأكثر من عقدين شهدت تتويجه بجميع الألقاب الممكنة مع ناديه ومنتخب بلاده.
ويأمل ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، في قيادة الأرجنتين إلى النهائي للمرة الثالثة في مسيرته الدولية، بعدما حقق فوزه رقم 200 بقميص “ألبيسيليستي” خلال دور المجموعات، مواصلًا مشواره نحو الحفاظ على لقب كأس العالم.
وتعود بداية القصة إلى عام 2005، عندما خاض ميسي أول مباراة دولية مع المنتخب الأول أمام المجر، لكنه تعرض للطرد بعد أقل من دقيقتين من دخوله بديلًا، وهو ما حرمه آنذاك من المشاركة في المباراة الودية أمام إنجلترا بعد أشهر قليلة، لتتأجل المواجهة سنوات طويلة حتى النسخة الحالية من المونديال.
وأكد ميسي عقب تأهل منتخب بلاده إلى نصف النهائي أنه سبق له مواجهة معظم المنتخبات الكبرى، باستثناء إنجلترا، واصفًا اللقاء بأنه “استثنائي”، نظرًا لمكانة الكرة الإنجليزية وتاريخها، معتبرًا أن اللعب أمام منافس بهذا الحجم في نصف النهائي يمنح المباراة طابعًا خاصًا.
وتستحضر المواجهة المرتقبة ذكريات الصراع التاريخي بين المنتخبين، خاصة مباراة ربع نهائي كأس العالم 1986، التي شهدت هدفي الأسطورة دييغو مارادونا، أحدهما الشهير بـ”يد الله”، والآخر الذي يُعد من أعظم أهداف تاريخ البطولة.
ويدخل ميسي اللقاء وهو يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 21 هدفًا، متقدمًا بهدف على الفرنسي كيليان مبابي، كما يطمح إلى قيادة الأرجنتين لبلوغ النهائي مجددًا، لتصبح على بعد خطوة من الاحتفاظ باللقب العالمي، في إنجاز لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بلقبين متتاليين عامي 1958 و1962.
من جانبها، تستعد إنجلترا لخوض التحدي المرتقب أمام أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، حيث وصف المدافع الإنجليزي نيكو أورايلي مواجهة ميسي بأنها “فرصة لا تتكرر”، مؤكدًا أن اللعب أمامه يمثل تحديًا استثنائيًا لأي لاعب.




