عراقجي يكشف كواليس استهداف خامنئي ويزيح الستار عن أخطر سيناريو أعدته طهران

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن استهداف مقر المرشد الأعلى السابق علي خامنئي خلال الحرب الأخيرة جاء نتيجة “ثغرة أمنية” لا تزال قائمة، مؤكداً أن إيران كانت قد أعدّت منذ اليوم الأول للحرب خططاً للتعامل مع مختلف السيناريوهات، من بينها إغلاق مضيق هرمز في حال استهداف المرشد.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع برنامج “قصة الحرب”، أن الثغرة الأمنية لم تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل امتدت إلى التأثير في مسار صناعة القرار داخل البلاد، مضيفا أن طهران وافقت على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم اعتقادها بأن الحرب ستتجدد، معتبرًا أنه لا ينبغي إهدار فرصة التفاوض حتى وإن كانت احتمالات نجاحها لا تتجاوز 10% بسبب الكلفة الباهظة للحرب.
وأشار إلى أن أجهزة الدولة والقوات المسلحة لم تربط استعداداتها العسكرية بنتائج المفاوضات، وكانت على يقين بإمكانية تجدد المواجهة، لافتًا إلى أن الرد العسكري الإيراني بدأ بعد ساعتين فقط من اندلاع الحرب، التي شهدت مقتل علي خامنئي في 28 فبراير الماضي، إلى جانب عدد من أفراد أسرته، خلال الضربات الافتتاحية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران.




