كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار «كوم الخلجان» بمحافظة الدقهلية، عن جبانة أثرية توثق التطور الحضاري لمنطقة شرق الدلتا على مدار آلاف السنين، بدءًا من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، إلى جانب منطقة سكنية تعود إلى عصر الانتقال الثاني.
وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية أن البعثة عثرت داخل عدد من المقابر على مجموعة متنوعة من الأثاث الجنائزي، شملت حُليًا وتمائم وجعارين وأدوات وأسلحة برونزية، فضلًا عن أوانٍ فخارية وقنينات.
كما كشفت أعمال الحفائر عن منطقة سكنية تضم بقايا مبانٍ مشيدة بالطوب اللبن، وصوامع لتخزين الحبوب، وأفرانًا ومواقد، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية، بينها أوانٍ فخارية وأدوات حجرية وكميات كبيرة من عظام الأسماك والطيور والحيوانات.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، أن الكشف يمثل إضافة علمية مهمة تسهم في تعميق فهم تاريخ منطقة الدلتا وتطورها الحضاري عبر العصور.


اترك تعليقاً