الاتحاد يواجه الجزيرة الإماراتي في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة

يستعد نادي الاتحاد السعودي لمواجهة نظيره الجزيرة الإماراتي، مساء الثلاثاء، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة حاسمة تحدد هوية المتأهل إلى دور المجموعات.
وأعلن نادي الجزيرة جاهزيته للمواجهة المرتقبة، التي تأتي بعد غياب الفريق عن البطولة القارية لمدة أربعة أعوام، إذ كانت آخر مشاركة له في عام 2022، عندما ودّع المنافسات من دور المجموعات.
ويشارك الجزيرة في النسخة الحالية بعدما احتل المركز الرابع في الدوري الإماراتي، مستفيدًا من زيادة عدد المقاعد الإماراتية في البطولة إلى ثلاثة مقاعد مباشرة ومقعد إضافي عبر التصفيات.
وشهد الفريق الإماراتي تغييرات فنية استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة القارية، أبرزها التعاقد مع المدرب الروماني كوزمين أولاريو خلفًا للهولندي مارينو بوسيتش، حيث يطمح المدير الفني الجديد إلى قيادة الفريق لتحقيق بداية قوية، بعد تجربته مع منتخب الإمارات خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
كما دعم الجزيرة صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، من بينها حارس المرمى التركي أرسين ديستان أوغلو، والأنغولي فيلسيو ميلسون، والبوسني نرمين مويكيتش، إلى جانب المدافع الدولي الإماراتي روبين كانيدو، القادم من نادي الوحدة.
في المقابل، يدخل الاتحاد المواجهة بطموحات كبيرة، رغم التحديات التي واجهته خلال فترة الإعداد، وفي مقدمتها إصابة جناحه البرتغالي روجر فرنانديز بقطع في الرباط الصليبي، ورحيل لاعب الوسط البرازيلي فابينيو بعد ثلاثة مواسم مع الفريق.
وعمل الاتحاد على تعويض رحيل فابينيو بالتعاقد مع لاعب الوسط الدفاعي السنغالي ديون لوبي، قادمًا من نادي ألميريا الإسباني، إلى جانب ضم اللاعبين المحليين راكان الكعبي وفارس عابدي، بهدف تعزيز خيارات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
وكان الاتحاد قد أعلن في يوليو الماضي تعاقده مع المدرب الألماني ينز فيسينغ، الذي سبق له التتويج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين مع نادي غامبا أوساكا الياباني في الموسم الماضي، ويأمل النادي أن يقوده المدرب الجديد إلى بداية ناجحة على المستوى القاري.
وقال فيسينغ إنه راضٍ عن أداء الفريق رغم قصر فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن الاتحاد خاض مباريات قوية خلال معسكره في مدينة ماربيا الإسبانية أمام عدد من الفرق الصعبة.
ويمتلك الاتحاد خبرة واسعة في البطولة القارية، بعدما توج باللقب عامي 2004 و2005، ويطمح إلى تسجيل مشاركته الرابعة عشرة في تاريخ البطولة وتحقيق نتائج متقدمة، بعدما ودّع النسخة الماضية من الدور ربع النهائي.
أما الجزيرة، فقد شارك في عشر نسخ سابقة من البطولة، ونجح في بلوغ دور الـ16 ثلاث مرات أعوام 2012 و2014 و2018.
وتحمل مواجهة الثلاثاء ذكريات سابقة بين الفريقين، إذ سبق أن التقيا مرتين في البطولة، وانتهت المواجهة الأولى بالتعادل السلبي في أبوظبي، فيما تعادل الفريقان بهدف لمثله في جدة، وذلك ضمن دور المجموعات في نسخة عام 2009.
وتترقب جماهير الاتحاد والجزيرة مواجهة قوية في أبوظبي، في ظل رغبة الفريقين في حجز بطاقة التأهل ومواصلة المشوار القاري، وسط طموحات سعودية وإماراتية لتحقيق حضور قوي في النسخة الجديدة من البطولة.




