علاج واعد من الطحالب يواجه الإجهاد التأكسدي ويسرّع ترميم الجروح

طوّر علماء روس علاجًا يعتمد على مستخلص من الطحالب البنية، بهدف تسريع التئام الجروح من خلال التعامل مع الالتهاب الذي يحدث مباشرة بعد الإصابة، والاستفادة من هذه المرحلة لدعم عملية ترميم الأنسجة.
وصمم الباحثون مادة هلامية تساعد خلايا الجلد على مواجهة الإجهاد التأكسدي المفرط المصاحب للالتهاب، إلى جانب تأثيرها في الخلايا المناعية المشاركة في الانتقال من مرحلة الالتهاب إلى مرحلة ترميم الأنسجة.
وأظهرت التجارب التي أجراها الباحثون في جامعة موسكو للعلوم أن الجل المائي لم يُظهر تأثيرًا سامًا على خلايا الجلد البشري، كما حافظ على استقراره لعدة أيام، فيما أطلق معظم مكوناته النشطة خلال أول 24 ساعة من استخدامه، وهي الفترة التي تكون فيها الخلايا أكثر عرضة للإجهاد التأكسدي.
وأوضح الباحثون أن عملية التئام الجروح قد تتعطل نتيجة وجود الكائنات الدقيقة أو الأجسام الغريبة، إضافة إلى مشكلات الأوعية الدموية، ما قد يؤثر في قدرة الأنسجة على التعافي بصورة طبيعية.
ولمعالجة هذه المشكلة، طور العلماء مستخلصًا من الطحالب البنية، وأضافوا إليه مواد مصممة لمحاكاة جزء من منظومة الدفاع الإنزيمي الطبيعية في الجسم، بهدف معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية والحد من تأثير الإجهاد التأكسدي على الخلايا.
ويرى الباحثون أن النتائج الأولية تفتح المجال أمام تطوير مواد علاجية جديدة تعتمد على مكونات طبيعية، يمكن أن تساعد في دعم المراحل المختلفة من التئام الجروح، إلا أن تقييم فعالية العلاج وسلامته يحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب قبل اعتماده للاستخدام الطبي.









