انتقل إلى المحتوى

3 ملايين ريال جوائز.. «الداخلية» تطلق النسخة الأولى من مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن

أعلنت وزارة الداخلية فتح باب الترشح للنسخة الأولى من مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، المخصصة لمنسوبي ومنسوبات الوزارة وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية، على أن يبدأ التقديم غدًا الأحد 2 ربيع الآخر 1448هـ، فيما يصل إجمالي قيمة جوائز المسابقة إلى 3 ملايين ريال.

وتتضمن المسابقة خمسة فروع لحفظ القرآن الكريم مع الترتيل والتجويد، ويخصص الفرع الأول لحفظ القرآن الكريم كاملًا، وتبلغ قيمة جوائزه الإجمالية 1.2 مليون ريال، فيما يخصص الفرع الثاني لحفظ 15 جزءًا بجوائز تصل إلى 800 ألف ريال.

ويشمل الفرع الثالث حفظ 10 أجزاء، وتبلغ قيمة جوائزه 500 ألف ريال، بينما يخصص الفرع الرابع لحفظ 5 أجزاء بجوائز إجمالية قدرها 300 ألف ريال، في حين يتنافس المشاركون في الفرع الخامس على حفظ جزأين، وتبلغ قيمة جوائزه 200 ألف ريال.

واشترطت المسابقة أن يكون المتسابق أو المتسابقة من منسوبي القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية، سواء من الضباط أو الأفراد أو الموظفين المدنيين أو الطلاب، على رأس العمل أو في مرحلة الدراسة، إلى جانب اجتياز المرحلة الأولية بنسبة لا تقل عن 85%.

كما تتضمن الشروط التزام المتسابق العسكري بارتداء الزي الرسمي أثناء المشاركة، والتقيد بالفرع المحدد في بطاقة الترشيح، وأن يكون الحفظ متتاليًا. وفي حال كان الحفظ متفرقًا، فيشترط ألا يتجاوز ثلاثة مواضع من المصحف، على أن يبدأ الحفظ من أول الجزء وينتهي بنهايته.

وأوضح المشرف العام على المسابقة، الدكتور عبدالسلام بن عبدالله السليمان، عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى، أن العناية بالقرآن الكريم تمثل نهجًا راسخًا في المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأعرب السليمان عن شكره وتقديره لوزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، على دعمه وعنايته بكتاب الله تعالى وأهله، مؤكدًا أن المسابقة تأتي امتدادًا لجهوده في تعزيز العناية بالقرآن الكريم، وتشجيع منسوبي ومنسوبات إمارات المناطق والقطاعات الأمنية على حفظه وإتقان تلاوته والارتباط بهديه.

وأشار إلى أن المسابقة انطلقت بتوجيهات ومتابعة وزير الداخلية، وتأتي وفاءً لجهود الأمير نايف بن عبدالعزيز، الذي تولى قيادة وزارة الداخلية لسنوات طويلة، واشتهر بعنايته بكتاب الله وحرصه على دعم البرامج التي تعزز حفظه والعناية بأهله.

وأضاف أن ذلك ينطلق من إيمان الأمير نايف بأن القرآن الكريم أساس لبناء الإنسان الصالح، ودعامة مهمة لتعزيز الأمن الفكري والاستقامة السلوكية في المجتمع.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *