بقيادة السعودية.. الاتحاد الأوروبي يتجه لتعزيز تعاونه مع التحالف البحري متعدد الجنسيات

يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز تعاونه مع التحالف البحري متعدد الجنسيات الذي تقوده المملكة العربية السعودية، في إطار التحركات الرامية إلى دعم أمن الملاحة وطرق التجارة في المنطقة.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم، إن الاتحاد يعمل للحصول على صفة مراقب في التحالف البحري الذي تقوده السعودية، مؤكدة أن الجانبين يعملان بشكل وثيق في ملف الأمن البحري.
وفي سياق متصل، دعت كالاس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز مهمة «أسبيدس» بالمزيد من القطع البحرية والجوية، مشيرة إلى أن العملية تحتاج إلى قدرات إضافية لمواجهة ارتفاع مستوى التهديدات في المنطقة، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب.
وكان الاتحاد الأوروبي قد مدد مهمة «أسبيدس» حتى 28 فبراير 2027، بهدف المساهمة في حماية حرية الملاحة وتأمين السفن التجارية في البحر الأحمر والمياه المحيطة، في ظل استمرار التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تنامي الحاجة إلى حماية السفن التجارية العابرة للمنطقة، فيما يركز التحالف البحري متعدد الجنسيات الذي أطلقته السعودية على تعزيز أمن الملاحة الدولية وطرق التجارة وإمدادات الطاقة، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.




