التدريبات الصباحية .. بصمة غالتييه منذ وصوله إلى نيوم

منذ وصول الفرنسي كريستوف غالتييه لتولي القيادة الفنية لنيوم برزت التدريبات الصباحية كإحدى السمات الواضحة في منهج عمله مع الفريق إذ حرص على اعتمادها بشكل مستمر ضمن البرنامج التدريبي مستفيدًا من أجواء مدينة تبوك والإمكانات التي توفرها منشأة النادي.
ولا تمثل الحصص الصباحية بالنسبة لغالتييه مجرد اختيار لموعد التدريب بل تأتي ضمن برنامج متكامل لتنظيم يوم اللاعب والاستفادة بصورة أكبر من ساعات اليوم سواء على مستوى التدريب أو التغذية أو الاستشفاء والإعداد البدني.
وسبق للمدرب الفرنسي أن أشار إلى أن أجواء تبوك ساعدته على تطبيق التدريبات الصباحية في الوقت الذي أسهم فيه تقبل لاعبي نيوم للفكرة في استمرارها منذ بداية عمله مع الفريق.
ويمنح التدريب الصباحي الجهاز الفني مساحة أكبر لتنظيم البرنامج اليومي حيث يستطيع اللاعب بعد نهاية الحصة الالتزام ببرنامجه الغذائي ثم أداء جلسات الاستشفاء أو العمل داخل صالة الإعداد البدني قبل الحصول على فترة كافية من الراحة استعدادًا لليوم التالي.
كما يسهم ثبات مواعيد التدريبات في تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ وتعزيز الانضباط اليومي للاعبين .
ورغم أن التدريبات الصباحية ليست جديدة على كرة القدم وسبق أن اعتمدتها أندية أخرى خصوصًا خلال فترات الإعداد والمعسكرات فإن اللافت في تجربة نيوم هو استمرار غالتييه في تطبيقها منذ حضوره إلى النادي وتحويلها إلى جزء من روتين الفريق اليومي.
وبين الجوانب الفنية والبدنية والتنظيمية أصبحت التدريبات الصباحية إحدى العلامات المميزة لعمل غالتييه مع نيوم في تجربة يستفيد خلالها المدرب الفرنسي لبناء برنامج يومي متكامل للاعبيه على مدار الموسم .







