الخزانة الأمريكية تضرب «أسطول الظل» الإيراني بعقوبات جديدة

وسّعت وزارة الخزانة الأمريكية نطاق العقوبات المفروضة على شبكة نقل النفط والبتروكيماويات الإيرانية، بإدراج 6 أفراد و27 شركة و22 سفينة، في خطوة قالت إنها تستهدف تعطيل جانب كبير من أنشطة ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الذي ينقل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى الأسواق الخارجية.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات الجديدة تستهدف الشبكات والمسارات التي تعتمد عليها إيران للالتفاف على العقوبات الأمريكية، ومواصلة أنشطة قطاع البتروكيماويات وتوفير الموارد للجهات التي تتهمها واشنطن بزعزعة استقرار المنطقة.
وبحسب القائمة الرسمية الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، الخميس 8 أكتوبر، تشمل العقوبات 5 مواطنين هنود ومواطنًا تركيًا، إلى جانب 10 شركات و5 سفن خاضعة للأمر التنفيذي رقم 13846، و17 شركة و17 سفينة خاضعة للأمر التنفيذي رقم 13902.
وفي إجراء موازٍ، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إزالة اسمي السفينتين «هاكونا ماتاتا» و«بينوكيو» من قائمة العقوبات، موضحًا أن القرار جاء بعد خروجهما من «أسطول الظل» وبيعهما إلى مشغلين غير خاضعين للعقوبات ومتوافقين مع الولايات المتحدة.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن تكوين «أسطول الظل» يتغير باستمرار مع دخول سفن جديدة إلى الشبكة وخروج أخرى منها، مشددة على مواصلة رصد محاولات الالتفاف على العقوبات وتحديدها وتعطيلها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني، ضمن مساعٍ للحد من قدرة طهران على تصدير النفط والمنتجات البتروكيماوية عبر شبكات النقل والشركات التي تستهدفها العقوبات.







