انتقل إلى المحتوى

وزير الطاقة: كلفة إنشاء خطوط أنابيب بديلة أقل بكثير من ثمن غيابها

أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، ووزير الصناعة والثروة المعدنية، أن المملكة تواصل تعزيز مرونة منظومة الطاقة لديها عبر تطوير خطوط أنابيب بديلة وإضافية، مشيرا إلى أن تكلفة إنشاء هذه البنية التحتية، رغم ارتفاعها، تبقى أقل بكثير من تكلفة غياب البدائل في أوقات الأزمات.

وقال وزير الطاقة، خلال افتتاح اجتماعات منتدى الطاقة الدولي، إن الظروف الراهنة التي يمر بها العالم تفرض على الدول العمل المشترك وتعزيز الحوار بشأن قضايا أمن الطاقة، مؤكداً أن التزام المملكة بأمن الطاقة العالمي “أمر حتمي”.

ووصف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الرياض بأنها “عاصمة أمن الطاقة”، مشيراً إلى أن المرونة تمثل جزءاً أصيلاً من الاقتصاد السعودي.

وأوضح وزير الطاقة أن خط أنابيب النفط شرق-غرب يعد دليلاً عملياً على التزام المملكة بضمان أمن الإمدادات واستمرارية تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية، كاشفاً أن المملكة تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتوفير مزيد من البدائل الاستراتيجية لنقل النفط والطاقة.

وأضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن بناء وصيانة البنية التحتية للطاقة يتطلبان سنوات من العمل والاستثمارات الضخمة، مؤكداً أن إنشاء خطوط النقل الجديدة مكلف، “لكن تكلفة عدم وجود بدائل أكبر بكثير”، لا سيما في ظل التحديات الجيوسياسية والاضطرابات التي قد تؤثر في مسارات الشحن التقليدية. كما أشار إلى أن خط شرق-غرب يوفر منفذاً استراتيجياً لنقل النفط بعيداً عن الممرات البحرية المزدحمة، ما يعزز موثوقية الإمدادات ومرونة سلاسل التوريد.

واختتم وزير الطاقة حديثه بالتأكيد على أن المملكة ماضية في تنفيذ خططها وطموحاتها المستقبلية في قطاع الطاقة، قائلاً إن “لا شيء ولا أحد يستطيع الوقوف في طريق هذه الطموحات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *