مدير FBI السابق بشيكاغو يقاضي وزارة العدل ويتهمها بضغوط سياسية

رفع دوغلاس ديبوديستا، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي في شيكاغو، دعوى اتحادية اتهم فيها مسؤولين بوزارة العدل الأمريكية بالضغط عليه للتحقيق مع معارضين للرئيس دونالد ترامب، وإجباره على مغادرة منصبه بصورة غير قانونية.
وقال ديبوديستا في الدعوى المقدمة الاثنين إنه حُمّل مسؤولية انهيار قضية ضد ستة ناشطين تظاهروا قرب منشأة لإنفاذ قوانين الهجرة في ضاحية برودفيو خلال سبتمبر 2025. وشملت الدعوى مدير FBI كاش باتيل، ووزير العدل تود بلانش، والمدعي الاتحادي أندرو بطرس.
وتزعم الشكوى أن بطرس طلب فتح تحقيقات ذات دوافع سياسية، وأن المكتب رفض في إحدى الوقائع وصف احتكاك متظاهر بعنصر هجرة بأنه اعتداء، بعدما أظهرت مراجعة تسجيل مصور أن الاحتكاك وقع أثناء إسقاط العنصر للمتظاهر.
وكان الادعاء قد أسقط القضية ضد الناشطين بعد مخالفات إجرائية. ويقول ديبوديستا إن مسؤولين سعوا بعدها إلى تحميله المسؤولية، رغم نفيه التدخل في القضية أو مناقشتها مع قريبة له كانت تمثل أحد المتهمين.
واستقال ديبوديستا في يوليو، بعد عمله بالمكتب منذ 2002. وتتضمن دعواه اتهامات بالتشهير وانتهاك حقوق التعبير والإجراءات القانونية. ولم يرد متحدثو وزارة العدل والمكتب وبطرس على طلبات التعليق الواردة في التقرير.









