انتقل إلى المحتوى

صفعة في معقله.. كيف تبددت نصف مليار دولار من ثروة “ماسك” في انتخابات تكساس؟

 

لم يكن اسمه مدونًا على بطاقات الاقتراع، لكنه كان يخوض معركته الخاصة وكأنها مسألة حياة أو موت لشركائه واستثماراته. الملياردير إيلون ماسك، الذي ضخ ما يقرب من نصف مليار دولار في شرايين الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري، استيقظ على كابوس لم يكن في الحسبان: تكساس تنقلب ديمقراطية للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

ففي ليلة انتخابية درامية، تلقت إمبراطورية أغنى رجل في العالم ضربة موجعة بسقوط حلفائه المقربين وعلى رأسهم الحاكم غريغ أبوت. هذا التحول التاريخي لم يسقط الرهان السياسي لماسك فحسب، بل فتح أبوابًا من القلق الشديد حول مستقبل استثماراته الضخمة في الولاية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ومصانع «تسلا» و«سبيس إكس».

ومع إعلان النتائج وفوز الديمقراطيين الذين طالما وجهوا انتقادات لاذعة لتسهيلات ماسك وموافقاته الاستثنائية، سارعت الأسواق المالية بإظهار رد فعلها الغاضب؛ حيث تراجعت أسهم شركتيه بشكل ملحوظ في تداولات اليوم.

وبات يتوجب على ماسك الآن التكيف مع الواقع الجديد والمواجهة المرتقبة مع قادة الولاية الجدد، في ظل توقعات بفرض قيود تنظيمية صارمة على مشاريع التكنولوجيا والكهرباء، فتح تحقيقات في صفقاته السابقة، أو البحث عن بدائل طموحة كما لمح في تغريداته الأخيرة بنقل مراكز البيانات إلى الفضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *