انتقل إلى المحتوى

مختصة عقارية توضح متى يكون شراء المنزل أفضل من استئجاره

حددت المختصة العقارية أفنان السفياني مجموعة من المعايير التي تساعد الأفراد والأسر على المفاضلة بين شراء المنزل واستئجاره، مؤكدة أن القرار يرتبط بالقدرة المالية، والاستقرار الوظيفي، واحتياجات الأسرة، والظروف المعيشية.

وأوضحت السفياني، خلال لقائها ببرنامج «ياهلا»، أن شراء المنزل يكون خيارًا مناسبًا عندما تكون الرغبة في التملك واضحة، وتتوافق القدرة الشرائية مع قيمة العقار، وتكون الأقساط ضمن الإمكانات المالية، إلى جانب توفر الاستقرار الوظيفي.

في المقابل، أشارت إلى أن الإيجار قد يكون الخيار الأنسب خلال المراحل الانتقالية أو عند توقع تغييرات مستقبلية في مكان السكن، خصوصًا إذا كانت أقساط التملك مرتفعة أو لا تتناسب مع الدخل الحالي، لافتة إلى أن الإيجار يمنح الأفراد مرونة أكبر في تغيير المسكن، مع إمكانية الانتقال إلى التملك عند تحسن القدرة المالية.

وشددت على ضرورة أن يستند اختيار المنزل إلى الإمكانات والظروف الحالية، مع مراعاة عدد أفراد الأسرة واحتياجاتهم، موضحة أن تحديد المسكن المناسب لا يعتمد على الموقع والتصميم فحسب، بل يشمل أيضًا أسلوب الحياة وطريقة السداد، سواء بالشراء النقدي أو التقسيط.

وأضافت أن التطور العمراني في المملكة أسهم في تنويع الخيارات السكنية من حيث الأسعار والتصاميم والمساحات، مؤكدة أن تحديد الأولويات وموازنة الاحتياجات مع الإمكانات المالية يمثلان أساس اتخاذ القرار السكني المناسب، سواء بالتملك أو الاستئجار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *