بريطانيا تكرم العسكريين الذين استشهدوا في خدمة الوطن في ذكرى الأحد للتذكير

في الثامن من نوفمبر 2026، أقيمت فعاليات ذكرى الأحد في المملكة المتحدة لإحياء ذكرى العسكريين الذين فقدوا حياتهم أثناء خدمتهم العسكرية، خصوصاً خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، بالإضافة إلى صراعات أخرى.
يقام هذا الحدث الوطني السنوي في الأحد الثاني من نوفمبر، وهو الأحد الأقرب ليوم الهدنة 11 نوفمبر، ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى، ويقوده الملك البريطاني.
ترأس الملك تشارلز الثالث مراسم التذكير، بحضور أفراد من العائلة المالكة مثل الأمير وليام، حيث شاركت الملكة كاميلا والأميرة كاثرين من مقعدهما التقليدي على شرفة وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية. كما بدأ الحفل بدقيقتين من الصمت في الساعة 11 صباحاً بتوقيت لندن، تلاهما إلقاء الأكاليل على النصب التذكاري (Cenotaph) الواقع في وسط لندن.
يعد النصب التذكاري مركزاً للفعاليات الوطنية منذ أكثر من قرن، حيث بني في 1919 لتكريم ضحايا الحرب العالمية الأولى، وأعيد تخصيصه في 1946 ليشمل ضحايا الحرب العالمية الثانية. وخلال الاحتفالات، تجمع الآلاف من أنحاء البلاد بمن فيهم السياسيون مثل رئيس الوزراء آندي بيرنهام، وأفراد القوات المسلحة القدامى والمحاربون القدامى، لتكريم الجنود البريطانيين وكومنولث الدول الذين سقطوا في تلك الحروب.
شارك حوالي 10,000 من قدامى المحاربين في موكب، بينهم 12 محارباً ممن خدموا في الحرب العالمية الثانية. تتميز هذه الذكرى هذا العام بإحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لنهاية حرب الخليج الأولى والذكرى الخامسة عشرة لانتهاء العمليات العسكرية البريطانية في العراق، حيث شارك المحاربون القدامى تجاربهم الشخصية في هذين النزاعين.
تقام فعاليات مشابهة في عدة مدن وقواعد عسكرية بريطانية داخل وخارج البلاد، مؤكدة استمرارية التذكر والتكريم عبر أنحاء المملكة المتحدة.










