×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
صالح المرواني

وأيضا.."طريق الموت"!!
صالح المرواني

الرحلة ستكون من مدينة تبوك إلى محافظة حقل الحدودية والسياحية في آن واحد ؛ والمسافة التي يحتاج المسافر لقطعها قريبة من مئتين وخمسين كيلومترا تمثل طريقا جعل الفساد مخاطر الموت أو اﻹصابة البليغة هاجسا للمارين على قارعته!.

نعم أطلق عليه الأهالي ومرتادو الطريق مسمى طريق الموت نظرا للكم الهائل من الأرواح البريئة التي أزهقت على منعطفاته وضيق مساراته على مدى ثلاثين عاما دون تحريك ساكن خلال الفترة الماضية ؛ وكأن المشاريع التطويرية والميزانيات المرتفعة التي تنفقها الدولة على قطاع المواصلات لاتعني هذا الطريق المأساوي من بعيد أوقريب.دعونا نبتعد عن كل ماحصده هذا الطريق من أرواح في الفترة الماضية لنتوقف عند آخر الحوادث التي كانت يوم أمس بين مركبتين إحداهما محملة بعائلة لتذهب ضحية لهذا الحادث تسعة أنفس تفحمت تماما بعد أن احترقت كلا المركبتين -وبطبيعة الحال مؤمنون بقضاء الله وقدره- مواسين لأسر هؤلاء الضحايا ولكن مايجدر طرحه الآن تساؤل يقول بصرخة تكسوها غصص الألم :من هو المتسبب في كل هذه الكوارث والخسائر البشرية!؟.

مايحدث ياسادة على هذا الطريق يلغي تماما من قواميس الذاكرة وصف طريق مأساوي ويجعلنا نفكر أكثر بتعبير يفي بغرض وصف بشاعة ماوصل الأمر إليه ، وأعتقد جازما أنه قد آن الأوان لفتح ملف قضية هذا الطريق من قبل هيئة الفساد ومحاسبة كل المسؤولين في وزارة المواصلات السابقين منهم والحاليين والتأكد من الأسباب التي جعلتهم يحرمون هذا الطريق الدولي والحيوي والسياحي من المشاريع التطويرية على مدى مايزيد عن الثلاثة عقود من الزمن.
بواسطة : صالح المرواني
 7  0