×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
المهندس فهيد مسلم العطوي

مابالكم يا قوم
المهندس فهيد مسلم العطوي

إن المتتبع لما يحصل ويصدر من التنظيم المتطرف المسمى ( بداعش) يرى العجب العجاب . وقد ترد الى الذهن تساؤلات عده عن هذا التنظيم بين عشية وضحاها ، وما هي العناصر المكونة له ومن يقوده وما هدفه الحقيقي ، وكيف يزعم أنه يحارب عدة دول ومن يموله وكيف يحصل على التمويل . فنقول هنا وبكل تجرد بأن الاعداء هم من يسيرون هذا التنظيم الذي يدعي ويزعم اﻷسلام ، وهو من اﻷسلام براء. فأصبح أداه بأيدي اعداء اﻹسلام لمحاربةاﻹسلام .
إن مايحز في النفس أن من ابناء هذا البلد الطاهر من ينجرف وراء هذا التيار الضال فهم يدسون السم في العسل من خلال قنوات إتصالاتهم ، وأساليب إقناعهم لبث هذا الفكر الضال . وأن مملكتنا الغاليه تعيش بفضل من المولى جل في علاه وفي ظل قيادتنا الحكيمه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و ولي عهده و ولي عهده في أمن و أمان , وقد بايعهم الشعب السعودي بكافة أطيافه على كتاب الله وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في اليسر والعسر .
وها نحن نعيش رغد من العيش يأتينا الخير من كل حدب وصوب ، وفي ظل هذا الخير الوفير نقيم شعائر الله في هذا البلد المبارك ونتبع هدي سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وهذا البلد المترامي اﻷطراف ألف الله بين قلوب مواطنيه من شعوب وقبائل مختلفه ومتناحره ، ومن بادية و حاضرة فأصبح الجميع صفا واحدا متألفا متحابا تحت راية التوحيد .
فكيف بمن يخرج من أبناء هذا الوطن ويخرج على الجماعة ويخرج على ولي اﻷمر ويلتحق بالزمرة الضالة ، ويقدم نفسه وعقله وقدراته التي وهبها الله له لهذا التنظيم الضال ليضحوا به لاحقا عن طريق حزام ناسف أو قنبله موقوته ، فيتحقق بذلك مآرب غيره بعد أن فقد وعية . فما بال هؤلاء القوم يسفكون دماء المسلمين المحرمة وينتظرون الجنه ؟! أين عقولهم أين فكرهم وهل إزهاق النفوس البريئة وسفك الدماء المحرمة سبيل للجنه ؟! وهل الخروج على الحاكم سيحقق العدالة وهل تفرقة الجماعة المسلمة المتآلفة المتحابة سيقيم جماعة أفضل؟ اليس بهؤلاء القوم رجل رشيد . نعود ونقول كيف نشأ الواحد منهم في هذا الوطن المعطاء . نعم لقد تربى في كنف والديه وفي ظل قيادته الحكيمة تحت راية التوحيد وفي رغد من العيش في مهبط الوحي وأرض الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهوى قلوبهم .
فينقلب فجأه بين عشية وضحاها يخرج على ولاة الأمر ، بل على والديه أولا ويرى بفكره الضال أن والديه كفارا .
لا حول ولا قوة الا بالله " إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "
نقول لهؤلاء في نهاية المطاف عودوا لرشدكم ، راجعوا أنفسكم ، عودوا الى التاريخ أنظروا الى نهج السلف الصالح وماذا حدث بعدهم ، تأملوا الواقع ومايقوم به أعداء اﻷسلام للنيل من هذا الدين بكافة السبل وشتى الطرق ، انظروا الى مانحن فيه من خير وعزة بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة التي تقيم أعظم دستور وتتبع أفضل هدي .

وفي الختام نسأل الله العزيز القدير أن يحفظ هذا الوطن وقادته من كل سوء ومكروه وأن يديم علينا نعمة اﻷمن واﻷمان .
بواسطة : المهندس فهيد مسلم العطوي
 7  0