×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
صدى تبوك

الحجاب وخطره الأمني!!

تم بحمدالله إحباط محاولة تفجير إرهابيه في يوم الجمعه 1436/8/11 في مسجد العنود بحي العنود بالدمام وكان الإرهابي متنكر بزي نسائي"الحجاب" ؛ وفي حادثه سابقه تمكنت قوة من امن الطرق بمنطقة مكه المكرمه على طريق الساحل بمركز الضبط الأمني بالغاله من القبض على سياره نيسان أرمادا يقودها مواطن ومعه ثمان نساء. وبعد الإشتباه والتحقيق معه تبين للجهات الأمنيه بأن من كانوا معه ثمان رجال بزي نسائي"الحجاب".

وما حركني لكتابة هذا المقال الحادثه الأخيره التي حصلت في سوق طيبه في الرياض1436/9/17 وكان بطلها هندي بزي نسائي"الحجاب" زرع الرعب والهلع في السوق والحمدلله عَدت على خير. ولا يخفى عليكم أن منطقتنا تمر بمرحله حرجه وخطيره نتيجة للثورات والإنقلابات وخاصةً في المناطق المحيطه بنا.. وسيطرة بعض الفئات المتطرفه والضاله على بعض المناطق في سوريا والعراق واليمن وسببت الكثير من الدمار والأذى.

وأخذت هذا الفئات الضاله المدعومه من دول تعادي عقيدتنا الإسلاميه وهويتنا العربيه بتصدير أعمال هذه الفئات الإجراميه لدولنا الخليجيه وقاموا بالتفجير والقتل وإنتهاك حرمات الله.. وهدفهم زعزعت أمننا وإستقرارنا ولكنهم لايعلمون بأن هذه الأرض المباركه محفوظه من الله ثم بحكام مخلصين ضحوا بالغالي والنفيس لحفظ البلاد والعباد وقاموا ولله الحمد بضربات إستباقيه قضت على الفئات الإرهابيه في مهدها.

وهناك قائمه بالمطلوبين تقوم الأجهزه الأمنيه بتتبعهم ورصدهم ولا يستطيعون التنقل إلا بالحجاب وبالأزياء النسائيه.باعوا دينهم وأهليهم وأوطانهم لأعداء الأمه وباعوا كرامتهم ورجولتهم وأبو إن عاشوا أحياء عاشوها كالنساء بالحجاب وبالأزياء النسائيه تماماً وعاقبتهم دحرهم وقتلهم بحول الله وقوته...والى جهنم وبئس المصير.

التهديد الأمني لبلدنا يزداد وخاصةً من الفئات الإرهابيه التي لايردع إجرامها شي.. تقتل في يوم الجمعه أفضل يوم من أيام المسلمين وفي رمضان أفضل الشهور وتقتلهم وهم صائمون.. لاتردعهم حرمةُ يوم ولا شهر ولا حرمة دم المسلم.

الحجاب وسيله للتخفي تستخدم من قديم الزمان أستخدمت في حروب أوربا بينالكاثوليك والبروستانتا للمسيحيين المحافظين قديماً وأستخدمت في العصر الحديث أيضا عند دخول الإنقلابيون الحوثيين في اليمن لمحافظة عدن.وهناك أيضاً شر البلية مايضحك!!

أخبرني مدير مركز هيئة الأمربالمعروف والنهي عن المنكر بأنه تم القبض على شباب يتنكرون بالازياء النسائيه إما شذوذاً وإما لإستدراج الفتيات وكذلك إستدراج الشباب والضحك والنصب عليهم وهناك مصطلح مشهور لهذه العمليات المحترفه وتسمى ب"الخرفنه"

قصص وأحداث مؤلمه دخيله على مجتمعنا لم نكن نعرفها أو نسمع عنها الحجاب وتضليل السيارات أصبح اليوم وسيله لتنقل الإرهابين والتسلل وتهريب المخدرات والتسول.

الحجاب خطره كبير في هذه البلاد المباركه المحافظه والمحكومه بشرع الله ؛ لذلك لابد من توظيف نساء مؤهلات ومدربات يقمن بمساندة قواتنا الداخليه في مراكز التفتيش والمولات والأسواق والمطارات فرجل الأمن السعودي متدين وغيور وشهم و لايريد أن ينظر للنساء والمواطن لن يسمح له بالنظر للمحجبات توظيف النساء ك شرطيات في الأمن العام يرفع الحرج ويقضي على هذه الثغرات الأمنيه للأبد فلقد أصبح توظيف النساء في السلك العسكري ضروره
ملحه لامفر منها.

حفظ الله أرضنا المباركه وحفظ الله حكامنا المخلصين وشعبنا الوفي المخلص من كل سوء.

بقلم.يوسف المخلفي
بواسطة : صدى تبوك
 13  0