×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
 ريم مهيأ الركابي

مُجتمعنا مُعاق... و يُعيق !!
ريم مهيأ الركابي

تلك الجملة التي راودت الكثير مِن أولئك الذين يرون أن المُجتمع يُقيّد أحلامهم وأخذ يرمي بها في أعماق البحار! مالذي أعاق طموحاتكم واحلامكم؟

ليس المجتمع بل أنفسكم هي من خلقت لكم ذلك الحاجز والمُستراح الذي لو سألتكم عابر لمَ أنتَ/أنتِ جالس بلا عمل؟ أخذت تراود بهذه الجمله "المُجتمع"، لو أنّ لك طموح ُيعانق أعنان السماء لم تجعل من جلِّ الأمور وصغيرها مانعاً لك من ذلك الطموح" الضعيف"!

ليس لأحد الكمال فالإنسان الذي خلقه الله في احسن تقويم وميّزه بالعقل عن سائر خلقه لم يجعل الله له الكمال فـ كيف بـ"مجتمع" أن يصبح كاملاً بلا عيوب، لو نظرت إلى العالم الغربي لوجدت عيوباً وسلبيات وفي نقيضه من الإيجابيات فكذلك الأمر في مُجتمعنا.

واخذاً للاعتبار أمثلة كثيره من أبناء هذا "المُجتمع" فاقت انجازاتهم ونجاحهم أبناء الدُّول الأخرى أو بالأصح "المجتمعات الاخرى" هل أعاقهم المجتمع؟ هل أخذوا بتلك العبارة "شمّاعة" يضعون عليها فشلهم ويئسهم؟

لا أُخفي عليكم ان العادات والتقاليد من الممكن أن تكون سبباً إلا أنها ليست تبريرا عن تلك المشكلة!

حسناً ومالذي يجعلنا نسمع ونتبّع لهذه العادات والتقاليد وتكون الأحلام والطموحات مرهونةً بين ثنايا فِكرهم.. "مالم تكن خارج الشرع الإسلامي"

أَتُريد أن يأتيك النجاح وانت على كوب قهوة ساخِن؟ أو على مُكيّف بارد؟ أو في نومٍ هانئ؟ كلا فهو ابعد بعيداً عن يداك لِـتتلّقفه.
إنه أشبه بسلاسِل وبين كل سلسلة وأخرى عقبات إمّا أن تجتازها أو تهوي بك في حفرٌ لا نعلم ماقيعانُها.

أخيراً أعمل وانظر للسماء واغرس بذورك في وحل اليأس أمضِ نحو ماتريد وأغلق مسامعك وكأنك أصمّ ولا تتّبع من يقول بإن "المُجتمع مُعاق...و يُعيق" لِكيلا يقع أثرها في نفسك ويُهدم كل ما بنيت، فنحنُ ابناءاً للوطن والوطن مهداً لنا فأحسنوا في تعمِيره وارسموا لهُ واجهة يُشار لها بالبِنان بين الأمم فهو رداً جميلاً للوطن.


الكاتبة: نوال العنزي
بواسطة : ريم مهيأ الركابي
 6  0