×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
الدكتور / يحي العطوي

أزمةٌ تحتاجُ إلى صوتٍِ !!!!
الدكتور / يحي العطوي

لا يبدو أن هناك حلولاً لأزمة البطاله التي تزداد يوماً بعد يوم وتتفاقم بشكل مذهل للغايه ، والأدهى من هذا ذلك كله أن هناك تباين في أرقام العاطلين بين عدة جهات، نسمع قصص ونعيش أخرى لشباب وشابات عاطلون منذ سنوات دون أملاٌ يلوح في الأفق القريب لإنهاء هذه المعاناه التي أصبحت تؤرق الجميع بإستثناء العزيز مجلس الشورى ،
التعويل على القطاع الخاص لخلق المعجزه وإستقطاب كل هذه الأعداد فيه تسطيح واضح لهذه الأزمه ، سنوات وسنوات والكل يحذر منها دون إيجاد برامج واقعيه لحلها حتى أصبحت البطاله ككرة الثلج التي تتدحرج وتهدد المجتمع واستقراره وأمنه
فالعاطلون هم مكون أساسي وكبير في المجتمع ولهم حاجاتهم الأساسيه يريدون إشباعها ،ولهم تطلعات وآمال في الحياة الكريمه وهو حق مشروع لا يمكن لنا ان نغمض أعيننا عنه ، فليس من العدل أن تعيش هذه الفئه على الهامش ، وليس من الإنصاف أن يكون مصيرهم مرهون بقدرة الأخرين في أسرهم على مساعدتهم ، كما أن ما هو متاح أمامهم من أعمال ومهن تحتاج الي مهارات وقدرات غفلت عنها مؤسساتنا التعليميه لعقود من الزمن ،
وفي كل عام يمنون هؤلاء البشر أنفسهم بقرب إنتهاء معاناتهم وإلتحاقهم بركب أصحاب المعاشات الشهريه الإ أنهم يصابون بإلإحباط عاماً بعد عام ، فأعداد الوظائف محدودة جداً والمتقدمون بالآلاف
وأخيراً أعلموا جيداً أن زيادة نسبة البطالة في اي مجتمع ، تعني حتماً زيادة في نسبة إنتشار الجريمة بكافة أشكالها وأنماطها وأن هناك امراضاً إجتماعيه قادمه سوف يصاب بها
وعندئذ سوف تكون التكلفة عاليه و باهضة جداً ، ويومها أخشى أن لا نكون قادرين على تحمل تبعات كل ذلك !!!

بواسطة : الدكتور / يحي العطوي
 0  0