×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
نواف شليويح العنزي

بُشراك ياوطن المجد
نواف شليويح العنزي

بُشراك ياوطن المجد
إنجاز حضاري جديد اكتسى حلة قشيبة جاء بعهد سلمان الخير نعم الملك سلمان بلا مين ولا كذب ، جاء لائقا بوطن الإنجازات الضخمة والمشاريع العملاقة افتتحه المليك الغالي يوم الثلاثاء المجيد ، واستقله من مدينة جدة ثغر الوطن الغربي متجها نحو المدينة المنورة بعد أن قال حفظه الله (توكلنا على الله) ومن يتوكل عليه فهو حسبه ،إنه مشروع قطار الحرمين السريع أكبر مشروع نقل يستخدم السكك الحديدية في الشرق الأوسط ويعمل بالطاقة الكهربائية وبطاقة استيعاب بشرية هائلة تتناسب مع قدسية هذه البلاد وقاصديها من الحجاج والمعتمرين ،وتم تصميم أجزاء القطار وفق أحدث ما توصلت له مصانع القطارات ليضم مقصورات فخمة ومريحة ، وبدرجات جودة عالية يشعر بها كل من يستقل هذا القطار في رحلاته التي يجوب بها محطات رئيسية في عدة مدن أهمها مكة المكرمة ومدينة جدة والمدينة المنورة مرورا بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ، وتتعدد رحلات قطار الحرمين خلال أيام الأسبوع لتواكب عدد الراغبين بالسفر للمدن المار بها القطار السريع ، والذي يختصر الزمن في قطع المسافة نظرا لسرعته والتي تصل لثلاثمائة كيلو متر في الساعة ، مما ينعكس إيجابيا على عدد المسافرين المستقلين له ويعمل على تخفيض الكثافة المرورية على الطرق بين مدن جدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة ، ويأتي انطلاق القطار السريع من داخل حي السليمانية في مدينة جدة متجها لمطار الملك عبدالعزيز خدمة متقدمة يتم تقديمها بأسلوب عصري عالمي متقدم ومشرف لنا ، وللمسافرين عبر المطار الدولي لداخل المملكة أو خارجها ، ويبرز الوجه الحضاري لطفرة النقل الداخلي التي وصلت لها المملكة ولشبكة القطارات المستقبلية ، والتي بدأت بهذه المرحلة المبهجة للسعوديين وللمسلمين من الحجاج والمعتمرين وللسواح من كافة دول العالم ، ومن شهر أكتوبر القادم يبدأ المنجز الحضاري بالحركة التجارية وسعيدا بالمسافرين مستقبلا أياهم داخل المقصورات الفخمة ، وبراحة متناهية ليصل كل مسافر ولسانه يلهج بالحمد لله ثم لقادة وطنه على تسخير موارد الوطن لخدمة المواطنين ، والمزيد من شبكة القطارات قادم بإذن الله ليصل لكل مدينة وقرية وتصبح وسيلة النقل بالقطارات منافسة لوسائل النقل البرية الأخرى وخطوط الطيران الداخلي ، مبروك ياوطني هذا الإنجاز الكبير اللائق بهذا الوطن ، وشكرا من الأعماق لقيادتنا على رعاية هذا الإنجاز والإشراف عليه ليظهر بشكل يليق بالمملكة العربية السعودية ومكانتها الإسلامية والعالمية .
بواسطة : نواف شليويح العنزي
 0  0