×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
 ريم مهيأ الركابي

تأملاً فاستِقامة
ريم مهيأ الركابي

تأملاً فاستِقامة



مع كُثرة تهلهل النّكبات و اختلاف الأجنَاس والثّقافات , نحنُ لسنا بحاجة كتاب لصقل فِكر و تطوِير ذات , كما أنّنا لسنا بحاجة لعَقل ناصِح بما لا نعلم *وما لن نعلمُه . ما يُبتغى بإلحاح و بإفتِقار شدِيد هو التّأمل لمن هم حولِنا من فِكر ومنطِق وعقلانيّة ؛ حتى نستقم ، و حتّى تستصُح ذوَاتنا من بعد العَطب الذي أصبح لصِيقها على مدى تشبُّثها بذاتِها وتَزكيتُها من شوائِبُها ، ولا سيّما نحنُ في عَوز للمصداقيّة تجاه الذّات . فإن جمِيع المشَاكل النفسيّة تبدأ حلُولها بالإعتراف وما ذلِك إلا إثباتاً على سمة المصداقيّة و وجُوبها للخَلاص من جمِيع المشاكِل القابِلة للتغيُّر ، و التّدبل لحالٍ أفضل من سابِقه . فهنالِك الكثر من المُتعثّرين ، و الكُثر من الذين فشِلوا بمُختلف ما قصدوه ، و جاهدوا بإصرار و استكملوا سيرهم بعيداً عن تلك العقبات ، و أيضاً هنالِك الكُثر من الذين تعلّموا من أخطاء غيرِهم ، و رسموا خُطط حُقِّقَت و نِيلت ثمارُها . فعسى أن نكُون من الذين تعثّروا و تعلّموا و علّموا ، و لنكُن ذو عزِيمة إن أرادت حقّقت و جاهدت و أسعدَت .

ريم مهيّأ الرّكابي
بواسطة : ريم مهيأ الركابي
 2  0