×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
رهف تبوك

انا أملك الخيار واختار التصرف اللائق
رهف تبوك

من المؤلم ان تصنع خيرا فتلقى شرًا!! و كثيرون الاشخاص الذين يحسدونك وينغصّون فرحك ويوجعهم انتصاراتك ونجاحك بدون سبب.
تكثر في هذه الايام الطعنات ليس من الخلف فحسب بل من الامام ايضًا ومن اقرب الناس الينا. فكيف يريدنا الله ان نتعامل مع هذه المواقف وما هو ملاذنا؟
لا ينسى الله عمل الصديقين لذلك يكون لهم خير. وهو لا يُهمل عمل الاشرار فهو قائم على مجازاتهم. فما العمل الذي يريد الله ان نعمله ليجازينا خيرًا؟
أولا، ان نرفع عينينا الى ألسماء ونطلب الدعاء الي الله ونحتسب إلا اجر والصبر واللطف وطول الاناة.).
ثانيًا، ان ندعو من اجل المسيئين الينا وان نسامحهم ونطلب من الله ان يسكب في قلوبنا محبةً تجاههم. وهو ليس بالأمر السهل اطلاقًا!
اعتقد انه لا مانع احيانا ان نقطع صلتنا بالمسيئين الينا باستمرار او نتفادى اللقاء بهم بكثرة، ان كان ذلك ممكنا، مع ان الأمر صعب جدًا في حالة القرابة العائلية. او ان لا نضع قلوبنا على كل الكلام الذي يقال فالله قادر ان يغيّر القلوب الحجرية ويجدد الاذهان القديمة. لا انكر انني في احيانا كثيرة اريد ان انتقم."
فوق كل هذا علينا ان نفحص انفسنا ونقف ونقرا من ادعية الرسول صلي الله عليه وسلم
( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك والسلام: هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) . المرات الى ان نعبره بالطريقة التي تحسن في يرضي الله؟ ينبغي ألاّ ننسى ان كل الامور تعمل معا لخيرنا وان الله يستخدم كل الظروف ليصنع منا انسانًا افضل ناضجًا لمواجهة مستقبل قاسٍ
خلاصة: كل واحد منا مدعو لممارسة حياة السلام، القيام بخدمة المصالحة وكسر القيود بيننا وبين جميع الناس الذين حولنا. ولا ننظر لأنفسنا كأننا ضعفاء.
يبدأ التغيير في الداخل، لكي نستطيع إحداث التغيير في المجتمع، ينبغي علينا إحداث التغيير في أفكارنا، معتقداتنا، رؤيتنا، والتغلب على ضعفاتنا.
، وكل هذا يتطلب منا شرطاً واحداً: الايمان بالله
بواسطة : رهف تبوك
 0  0