×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
الدكتور ابراهيم مصطفي هجان

التربية الإعلامية لأطفالنا
الدكتور ابراهيم مصطفي هجان

حرص الاسلام على الاهتمام بالطفولة ورعاية الصغار وشرع لهم من الحقوق مايضمن التربية المتوازنة ، وقد وعت الامم المتقدمة في هذا العصر مكانة الطفولة لان المستقبل لايقوم الا على أكتاف صغار الحاضر او كما ينظر إليهم على انهم - الرجال الصغار والنساء الصغيرات- فهم الذين سيتقلدون دفة الحياة ومقاليدها، ومما جعلني أتطرق الى هذا الموضوع مالاحظته على أطفالنا وحتى الشباب أنهم يعيشون في متاهات إكترونيه عميقة ذات خطورة على الفئات العمرية الصغيرة والمتوسطة أو كما تُسمى اللُب العُمري لأنها تتكون عندها عجينة الخبرات والثقافة وكما يُقال من شب على شئ شاب عليه ،فنرى في المجالس الهوس التقني حتى أصبحت العلاقات الاجتماعية لحظات صمت ووجوه الحاضرين محملقة في الأجهزة فهي قربت البعيد وباعدت القريب وهي مصدر الثقافة لدرجة الادمان على الصحون الفضائية والانترنت والعاب الكمبيوتر والبلاك بيري والآي فون والآي باد وغيرها ، وبنظرة للبرامج المُخصصة للاطفال تُوصلنا الى معرفة حقيقة التربية لهم فالمسلسلات التركية والاسبانية المدبلجة وحروب الفضاء التي تتحدث عن الكون وانه غير محكوم بقدرة إلهيه والرسوم الكرتونيه العنيفة التي تنمي العصيان والعنف والجريمة علاوة على التاثير السلبي على الجانب الجسمي والعقلي والحواس البصريه والسمعيه ( واقول لكل معارض لكلامي أُدرس حالة ابنك او من تعرف من الذين استخدموا وتعمقوا في هذه التقنيات ستجد في نفوسهم فراغاً من المعتقدات الدينية والتقاليد التي تربينا عليها ) . وأُذكر ..... بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما قال ( لا تُربوا اولادكم كما ربُوكم اباؤكم فانهم خُلقوا لزمان غير زمانكم) فلا أحد يُنكر تاثير ذلك على البالغين والراشدين قبل الاطفال .... وأرى انه على الأُسٓر ان تتحرى الامانة في اختيار البرامج التقنية المناسبة وتحدد حدود الانفتاح مع التوجيه ، والرقابة ، والمشاركة ، والمناقشة ، للتحذير والارشاد مما لايُناسب الدِين والثقافة . حفظ الله اطفالنا من كل شر .




للتواصل abraham6061@hotmail.com


مدونة dr-abrahim-hajan.com
بواسطة : الدكتور ابراهيم مصطفي هجان
 3  0