أصيله يمتطي صهوتها قرد قمئ
واقعنا اليوم كأمة عربية يشابه إلى حد كبير هذه الصورة التشكيلية كون أننا أصبحنا نساس بأفكار غريبة ودخيلة عنا ونتجرعها ونهضمها عنوة ، فجماهير تتلقف ما يأتي من افكار ومعتقدات وترضى بدون ان ترى بمن يمتطي صهوتها ويمسك بأعنتها ويوجهها إلى المجهول فإذا أحس بخطر ما فليس أهون على القرد من أن يقفز ويتركها تتردى في مهاوي سحيقة لا يعرف اين قاعها وقرارها هي أمة تشبه تلك الفرس الاصيلة .
بالامس القريب كانت كثير من شعوبنا مهووسة بدون ما تعلم في مبدأ الاشتراكية والتقدمية الذي كان في عنفونة مبدأ براقا مغريا ولكنها اتكأت عليه واعتنقته في شيخوخته فلم تزدد الا سوءا واختلالا ، واليوم تنساق الشعوب وتساس بأفكار قميئة في شعارات براقة مثل الديموقراطية والذي لم يجدى نفعا مع عدد من شعوبنا سوى حزبية وتفرقا ونقسامات تنذر بمستقبل لايحمد عقباه . وأخرى هي في الطريق فرحت بتغيير انظمتها ولم تعلم اي مصير سيؤل اليه المستقبل المجهول .
فاصلة أخيرة..
ضحالة الفهم، وسطحية التلقي وجُرعة من سذاجه تكوّن شخصيّة سهلة الإستلاب والبرمجه تنفّذ الأجندات كالروبوت دون تفكير. بدلاً من ترك هذه الفئة نهباً للذئاب البشرية الأولى أن يتم احتوائها وإعادة تأهيلها فكرياً للدخول في دوائر الأسوياء.


اذا لم تكن سياستنا اساسها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واتباع المنهج القرأني والنبوي في التعامل مع جميع الأحداث فتاكد أخي الكريم إن الفرس الأصيلة التي تتحدث عنها ستقاد من حشرة لا قرد كما قلت انت .
مقولة الفاروق رضي الله عنه ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن طلبنا العزة بغيره أذلنا الله )
بأعتقادي هذه قاعدة مهمة .
وكفى