إضاءات في عالم البناء (3)
سوف نسلط الضوء اليوم على اسباب اختلاف كميات الحديد بالمخططات الانشائية للمبنى من مهندس الى آخر او من مكتب هندسي الى آخر ,
لتوضيح ذلك وبشكل موجز ومبسط فان عملية حساب وتحديد كميات الحديد لها عدة طرق هندسية فنية معتمدة من جهات اختصاص بعضها عالمية تعتمد جميعها على تطبيق معادلات حسابية خاصة بذلك والمعامل الاساسي في المعادلة هو مقدار الاوزان للمبنى فهناك وزن المبنى نفسه بجميع عناصره (الاوزان الساكنة) , وهناك اوزان مستخدمي المبنى (الاوزان المتحركة ) .
اما العناصر الاخرى في المعادلة الحسابية التي بموجبها تزيد او تنقص كميات الحديد والخرسانة فهي كثيرة نوجز اهمها فيما يلي:
1- نوعية وقوة التربة بموقع المبنى وهي تختلف من موقع لأخر, (تحدد بواسطة مختبر للتربة).
2- جودة الحديد والخرسانة المستخدمان في المبنى حيث تختلف الجودة من دولة الى اخرى. ومن مصنع الى اخر .
3- مساحات الغرف والفراغات الاخرى بالمبنى ومواقع الاعمدة والمسافات بينها , وهي تختلف ايضا من تصميم الى اخر .
4- احتياطات الزلازل تستلزم زيادة في الحديد ان وجد المبنى في منطقة زلازل.
5- نسبة الغش او التلاعب او الاهمال المتوقع اثناء تنفيذ مراحل البناء ايضا تدخل في حسابات الحديد وتختلف من بلد الى اخر.
6- قوة دفع الهواء للمبنى .
7- المرجع الهندسي او ما يسمى فنيا بـ (الكود ) الذي يتبعه المهندس الانشائي في تطبيق المعادلة الحسابية , فهناك العديد من هذه المراجع ومنها على سبيل المثال الكود الامريكي والكود المصري والكود الخليجي وغيرها . فلكل مهندس قناعته باستخدام احدهم مالم تلزمه الانظمة باتباع احدهم تحديدا.
مما سبق قد يتضح ان الاسباب الهندسية لاختلاف كميات الحديد من مبنى إلى اخر كثيرة ولكن السبب الاكثر شيوعا وهو للأسف ما يحث من بعض المهندسين وبعض المكاتب بان لا تتبع ولا تأخذ في الاعتبار جميع الخطوات والمعايير السابقة جملة وتفصيلا والاعتماد على وضع كميات كبيرة ومبالغ بها من الحديد والخرسانات دون أي حسابات بحيث يكون المهندس في مأمن من المسؤولية النظامية فيما لو حدث أي خلل في المبنى وكسبا للوقت لا نجاز عدد اكبر من المخططات متسببا في هدر مالي لا مبرر له يتحمله المالك وحده دون علمه . واذا ما اردت ان تتأكد ان المهندس اتبع الطريقة الصحيحة فاطلب منه ان تتطلع على المذكرة الحسابية الخاصة بحديد التسليح والخرسانات . والله من وراء القصد .
لتوضيح ذلك وبشكل موجز ومبسط فان عملية حساب وتحديد كميات الحديد لها عدة طرق هندسية فنية معتمدة من جهات اختصاص بعضها عالمية تعتمد جميعها على تطبيق معادلات حسابية خاصة بذلك والمعامل الاساسي في المعادلة هو مقدار الاوزان للمبنى فهناك وزن المبنى نفسه بجميع عناصره (الاوزان الساكنة) , وهناك اوزان مستخدمي المبنى (الاوزان المتحركة ) .
اما العناصر الاخرى في المعادلة الحسابية التي بموجبها تزيد او تنقص كميات الحديد والخرسانة فهي كثيرة نوجز اهمها فيما يلي:
1- نوعية وقوة التربة بموقع المبنى وهي تختلف من موقع لأخر, (تحدد بواسطة مختبر للتربة).
2- جودة الحديد والخرسانة المستخدمان في المبنى حيث تختلف الجودة من دولة الى اخرى. ومن مصنع الى اخر .
3- مساحات الغرف والفراغات الاخرى بالمبنى ومواقع الاعمدة والمسافات بينها , وهي تختلف ايضا من تصميم الى اخر .
4- احتياطات الزلازل تستلزم زيادة في الحديد ان وجد المبنى في منطقة زلازل.
5- نسبة الغش او التلاعب او الاهمال المتوقع اثناء تنفيذ مراحل البناء ايضا تدخل في حسابات الحديد وتختلف من بلد الى اخر.
6- قوة دفع الهواء للمبنى .
7- المرجع الهندسي او ما يسمى فنيا بـ (الكود ) الذي يتبعه المهندس الانشائي في تطبيق المعادلة الحسابية , فهناك العديد من هذه المراجع ومنها على سبيل المثال الكود الامريكي والكود المصري والكود الخليجي وغيرها . فلكل مهندس قناعته باستخدام احدهم مالم تلزمه الانظمة باتباع احدهم تحديدا.
مما سبق قد يتضح ان الاسباب الهندسية لاختلاف كميات الحديد من مبنى إلى اخر كثيرة ولكن السبب الاكثر شيوعا وهو للأسف ما يحث من بعض المهندسين وبعض المكاتب بان لا تتبع ولا تأخذ في الاعتبار جميع الخطوات والمعايير السابقة جملة وتفصيلا والاعتماد على وضع كميات كبيرة ومبالغ بها من الحديد والخرسانات دون أي حسابات بحيث يكون المهندس في مأمن من المسؤولية النظامية فيما لو حدث أي خلل في المبنى وكسبا للوقت لا نجاز عدد اكبر من المخططات متسببا في هدر مالي لا مبرر له يتحمله المالك وحده دون علمه . واذا ما اردت ان تتأكد ان المهندس اتبع الطريقة الصحيحة فاطلب منه ان تتطلع على المذكرة الحسابية الخاصة بحديد التسليح والخرسانات . والله من وراء القصد .
المهندس / زياد بن حسن العلي


هل زيادة الحديد له ضرر على المبنى من ناحية الضعف والقوة وكذلك تشقق المبنى
بصراحة المكاتب الهندسية تحتاج لمراقبة من البلدية (اتحدث عن المكتب الهندسي في البدع)
1-يقف على العمارة عند الصبات فقط ولايأخذ من الوقت سوى 15 دقيقة تقريباً لكي يلحق على باقي العمائر لأنه يشرف على جميع المساكن في البدع
2-لايقوم بتغيير المخططات ويعتمد على نماذج جاهزة
3-يجبر بعض الناس على مساحات الغرف والحمامات بتبرير هندسي (انت عايز حمام كبير ليه حتنام فيه)
4-ديكور البيوت في البدع مازال على النمط القديم وهو مايعتبر واجهة البلد
5-سوء تخطيط المحلات التجارية
6-يتفق مع المقاول (في الغالب من نفس جنسية المهندس)على التغاضي عن بعض النقاط كعدد الحديد او صلاحية الخشب للصبة
7-عندما يجتهد لعمل مخطط جديد بدون النموذج تحصل اخطاء يكتشفها اشخاص غير متخصصين فكيف بالمهندسين
8-قصور من البلدية في البدع بمتابعته وتوعية الناس
9- المقاولين في البدع اغلبهم اجانب في البداية يكون نجار ثم يقوم بتجميع العمالة للعمل لدية
يعطيك العاافيه مااقصرت
يعطيك العافيه وماقصرت ابوطارق قليل امثالك
شكرا على المقاله بو طارق الصراحهه افادتنا المقاله.