العبيكان : مسمار آخر في نعش الليبرالية
لما أفتى العبيكان بفتاوى خالف فيها علماء الأمة ولم تتفق مع أدلة الكتاب والسنة ؛ طار الليبراليون بتلك الفتاوى فرحاً فتارة يسمونه ( سماحة الشيخ ) وتارة ( فقيه العصر ) وهكذا ، حتى جاء بما يخالف أهواءهم ويكشف مخططاتهم فماذا كان منهم ؟
أصبحوا ينادونه ( بالمدعو : أيعقل أن مستشارا في الديوان الملكي ينادى بالمدعو ؟ !
بربكم عقلاء هؤلاء أم مجانين ؟ أم أن قدر الألم شتت الفكر وطيّر العقل فاضطرب القوم ما بين صائح ونائح وغاد على أبواب المسؤولين ورائح ، حتى نالوا ما يريدون فاغلقوا موقعه ومنعوه من الظهور على وسائل الإعلام ؟
أسئلة مطروحة .
أين ثقافة الآخر لدى هؤلاء الليبراليين الذين طالموا رفعوا لافتاتها في صحافتهم ، أم أن لافتة احترام الآخر لا ترفع إلا حين يكون الآخر ليبراليا أو على الأقل جاء بما يعارض شرع الله ؟
أي صفاقة وصلتها صحافتنا حين تسمي رجلا مرة بسماحة الشيخ ومرة المدعو ؟ أليس هذا دليلا واضحا وصريحاً على أنهم ينتهجون مبدأ ( من كان معناه أعنّاه ومن خالفنا سحقناه ) ؟
هل ذلك الحديث الخطير المتناهي في الخطورة الذي أدلى به العبيكان وهو ( مستشار في الديوان الملكي ) جاء عبثاً أم أن الرجل لديه حقائق لم يطق كتمانها
وهل سيمر على المواطنين وعلى صالحي رجال الدولة مرور الكرام ؟
إن الضربة المؤلمة من العبيكان ( وهو العبيكان بمنزلته الرفيعة عند ولاة الأمر ) التي وجهها للمشروع التغريبي تعتبر مسماراً آخر في نعش الليبرالية كما أنها كانت مسماراً أخيرا في نعوش يعض اليبراليين في بلادنا ؟
إني لأرجو الله تعالى أن يحفظ بلادنا مهوى أفئدة المسلمين ومحط أنظارهم ويسوق لنا من ذوي المكانة الرفيعة في الدولة ممن صدقوا مع ولاتهم وشعبهم من يضع المسمار الأخير في نعش الليبرالية المستبدة
قولوا آمين !


آمين
مسماراً وخابوراًً باذن الله
“أين ثقافة الآخر لدى هؤلاء الليبراليين الذين [طالموا] رفعوا لافتاتها …”
لعلها: طالما 🙂
مقالك أعجبني
جميل جدآ يا شيخ سلطان ، ، أسد والله في كلامك
الله لا يحرمك الأجر . . .
أول تعليقات الليبراليه حول الموضوع
الذين ينتقدون فتاويه أصبحوا يؤيدونه
واليوم اقف بصف أهل العبيكان ضد الليبراليه السعوديه عليهم لعنة الله بما يعتقدون
والله يجعل كيدهم في نحرهم عيال التطرف
والله يحفظ الدين من أعداء الدين ومن كيد الليبراليين عليهم من الله ما يستحقون
وكتابه جميله من شخص أجمل .
فاليوم ندافع بالقلم وغدا سندافع بالسيف .
امين وبارك فيك ياشخ ابو الليث
لما رأيت هجمة سفهاء الصحافة على الشيخ العبيكان وقرأت ثناء مثقفي الانترنت عليه ازداد يقيني بصدق فضيلته (سلقوكم بألسنةٍ حدادٍ أشحةً على الخير)
لعل من ارادهم نجم مقالك هم مسمار في نعش هذا الحكم
والتاريخ يعيد نفسه
نسال الله ان يحمي بلادنا من كل مكروه وان يرد كيد الاعداء في نحورهم
امين
قال تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون ) حديث العبيكان لن يضيع ولن يذهب سدى وسيجد من ولاة امرنا الآذان الصاغية باذن الله وسيجني ونجني باذن الله نتائج هذا الحديث وأن غدا لناظره لقريب ولكنكم قوما تستعجلون.
نعم لقد ثور فيهم ما تجمع في صدره من بارود الحنق والضيق وجعلهم يجعجعون في صحافتهم الصفراء ويتخبطون روحة وجية كالذي يتخبطه الشيطان من المس , وهؤلاء حالوا بينه وبين الملك وصادروا حتى خطاباته ويظنون بانهم بصنيعهم هذا قد فضت لهم الساحة ونسي هؤلاء انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فما حيلة المضطر إلا ركوب الأسنة فكان حديثة في هذه القناة ولو انهم افسحوا له المجال بما انه مستشار للملك لقدم النصيحة في السر ولكنهم هم من اضطره الى ان يصرح ويفضحهم في وسيلة اعلامية وعلى رؤس الاشهاد.
ان من دلائل إلامه لهم انهم نبشوا في تاريخه واخطاءه في بعض فتاويه كما يرون هم انها اخطاء ونسي هؤلاء ان الائمة الاربعة لديهم اخطاء ولا معصوم عن الخطاء إلا الوحي وهذا ديدن المجتهد دائما لذلك كان له اجران والعجيب في الأمر انهم تسارعوا لإغلاق موقعه وكأن موقعه هو من اشهره وتناسا الجميع انه عالم وان كتبة على رفوف المكتبات في اقطار الارض وان منبر المسجد اقوى من اي وسيلة اعلام او موقع الإكتروني فالشيخ مدرسة ويكفيه طلاب العلم الذي يتزاحمون بالركب والمناكب في مجالس علمه.
ثم نجد من يعتب على الشيخ انه تكلم على الهواء في وسيلة اعلامية فنقول له استمع الى كلام الشيخ لتعرف من اجبره على ذلك ومن حال دونه ودون الملك ثم يخرج علينا من يقول انه تكلم في وسيلة اعلامية شبابية ونقول له هل تريد الشيخ ان يعرض نفسه على وسائل الاعلام ويقول لهم ان لدي حديث مهم هذه الوسيلة هي الوحيدة التي لديه برنامج متواصل منذ رمضان المنصرم وحتى الآن وهي قناة لا تتبع اي جهة لان الشيخ قد منع من الظهور في وسائل الاعلام الاخرى فلا تتباكا انت وهو ولا تتلون انت وهو بين وسيلة اعلامية وحديث خطير وتاريخ وفتاوي للشيخ فكان الأجدر ان كنت وطني ان تتفاعل مع طرح الشيخ لا ان تذهب للأشياء الثانوية وانا هنا اتحداكم فرداً فردا ان تكتبوا مقال عن تغريب المرأة في بلاد الحرمين الشريفين او عن الاسلام وتنشروه في أي صحيفة من صحافتنا التي سيطر عليها من يدعي الحرية واحترام الراي والرأي الأخر وهم والله كاذبون وآفاكون وابعد ما يكونون الى الديمقراطية التي يتشدقون بها وهذا ما عانا منه الشيخ العبيكان وغيره من مشائخنا الافاضل وهو الحجب التام لكل نتاجهم الفكري والحيلولة بينهم وبين ولي الأمر من بطانة فاسدة وإعلاميين فسقه لديهم اجندات يعلمون عليها ليل نهار لتمرير توصيات اعداء هذه البلاد وتفتيتها بعد تغريبها عن هويتها ودينها فجعلوا المراة محورا لهم فأن فساد عمود البيت هو فسادا للأسرة وللجيل بأكمله .
اللهم اني استودعك هذه البلاد من شرورهم واستودعك علماء هذه البلاد ورجال حسبتها وابناء وبنات هذه البلاد واستودعك تعليم هذا البلاد واستودعك حكامنا وهذه الاسرة المالكة التي احببناها وبايعناها على الاسلام وعلى دين الله اللهم نور بصيرتهم وارزقهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتجنبهم منزلقات الشر.
وشكر الله لك يا سلطان على هذه الاسطر التي اوقدت فينا جذوة الاسترسال في هموما قد ضاقت بها الصدور ودمعت لها العيون ونحن نشاهد هؤلاء الفسدة ينشرون الفساد ويناصبون الله الحرب والعداء ويمكنون لإعداء الامة ليبثوا سمومهم الينا من خلالهم.
اسال الله ان يجعل فيما حدث تغير من حال الى حال انه سميع مجيب .
تقبل مروري
رفع الله قدرك وبارك فيك .. لقد افدت واجدت.
مع الأحداث دائمًا .. وتكتب بواقعية
تمنياتي لك بالتوفيق أيها الرائع
امين يارب والله استغرب لمن اقرا عنهم ويقولو انهم مسلمين الله يهدهم ويذلهم ويحفض هالبلد امنا مستقر
بارك الله فيك اتمنى من الكاتب الجديد في صحيفه صدى تبوك عبدالملك الحربي أن يفهم ما وضحت في مقال الكبير هذا
اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
لا يصح الا الصحيح وبدون تحوير الموضوع لآخر
فقد أراد شيخك الشاطر، بسوء تقدير كامل، أن يختزل المشهد الوطني، القيادي والفكري والإعلامي، في شخصه هو فقط. بمعنى آخر أراد أن يقول إن الحق هو ما يراه والباطل هو ما يراه غيره، أيا كانت المواقع والأدوار الوطنية لغيره، المصنفين سلفا من الشيخ وأتباعه
وهذا، بالمناسبة، ديدن كثيرين غيره من الذين لا يطيقون أن يروا وجوها غير وجوههم ولا أن يسمعوا أصواتا غير أصواتهم ولا أن يعترفوا بوجود ألوان غير لونهم. وهو نتيجة حتمية لانغماس هؤلاء في نظرية الوصاية.
شكر الله لك يا شيخ سلطان وبيض الله وجهك أن نطقت بالحق وجعلني الله وإياك ممن يكونون مشعلاً لإصلاح ما ظهر من فساد .. اللهم آمين .. ليتك يا شيخ ترسل نسخة من مقالك الجميل إلى بعض الصحف المحلية التي تدعي الحياد ننظر هل يصدقون ؟!! ولا بد حقيقة من أن تتضافر الجهود وتوحد الصفوف ضد هؤلاء الطغمة المفسدين .. إن كانوا ليفعلون وهم على باطل فكيف بنا ونحن على حق ..
ومن هذا المنطلق فأنا في صدد مقال عاكف على تسويده حول هذا الموضوع وهو من أقوى مقالاتي إن أتم الله لي توفيقه بتمامه ثم نشره .. وبصراحة لي رغبة في كتابته في هذه الصحيفة التي ألمس فيها الحياد فما الطريق ؟ أيلزم تسجيل ؟ وكيف ؟
شكر الله لك وجعل كل حرف كتبته في ميزان حسناتك ..
بل هو مسمار في نعش النزاهة ومكافحة الفساد بكل صورة … هناك ثلة من المؤثرين يختطفون الوطن إلى المجهول … إلى التغريب والسفور .
اخي سلطان هذا زمنهم والدعم اللوجستي لهم فوق ماتتصور لذلك خلا لهم الجو.قال الشاعر سيذكرني قومي اذاجد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.نعم افتقدنا من كان محجهم فرحم الله من اخلص لدينه الشئ الاخران السعب مدرك لما يحدث من حوله والدليل اقرا المداخلات فتجد فيها الغيرة والاستنكار لمايحدث من عبث من هذه الفئية الخبيثة التى لاتريد بالوطن الاالشر فاللهم ردكيدهم في نحورهم عاجل غير اجل فقد اساءو للوطن والدين معاووالله انني اشبه هذا الزمن بزمن المأمون عندم ناصر المعتزلة على السنة ونكل بعلماء السنةوسجنهم الحديث يطول وفقك الله لمايحب ويرضى
آمين , جزاك الله خيرا ياشيخ سلطان ووفقك الله لكل خير ..