عام المعلم ….. انجازات ومقارنات
يقول الكاتب / محمد الدويش : هل رأيت العالم الداعية الذي يحمل هم دينه ، وتلتف حوله الجماهير ، ويثني الناس ركبهم لديه ، أم أبصرت القاضي الذي يحكم في دماء الناس وأعراضهم وأموالهم ، أم قابلت الجندي الذي يقف في الميدان حامياً لعرين الأمة وحارساً لثغورها .
كل أولئك إنما جازوا من قنطرة التعليم ، وعبروا من بوابة الدراسة ، وقد كان لهم ولاشك معلمون وأساتذه .
ولأهمية دور المعلم وتكريماً وتعزيزاً لمكانته في البيئة التعليمية ، اختارت وزارة التربية والتعليم العام المنصرم 1433 هـ عاماً للمعلم ( تزرعان العطاء فتحصدان الوفاء ) ولانستغرب الإهتمام ونحن في دولة تقدر العلم والتعليم فهي تضخ ثلث ميزانيتها للتعليم ومشاريع تطويره وما مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لتطوير التعليم عنا ببعيد ، ومن خلال تصفحي إحدى الدوريات التي تصدرها وتشرف عليها الوزارة وجدت بين طياتها عرض لإنجازات الوزارة في عام المعلم ، وعلى بعد وريقات منه ملف يقدم نماذج ويعرض اهتمام بعض الدول المتقدمة في المعلم لديها تقديراً لمكانته من خلال تشريعات وحوافز ، إيماناً من تلك الدول في دوره في العملية التعليمية وما ينعكس على ذلك في الحياة لديها .
ومن انجازات الوزارة كما ذكرت في تلك الدورية :
اعتماد وثيقة حقوق المعلم وواجباته الوظيفية .
تنفيذ أكبر حركة نقل للمعلمين والمعلمات فقد تم تلبية رغبات نقل لاتقل عن 70% من المعلمين والمعلمات .
تنفيذ دراسة حول احتياج المدارس من شاغلي الوظائف التعليمية وشاغلي الوظائف الإدارية .
وفي مجال خدمات المعلم تنفيذ مشروع بطاقة المعلم .
قامت إدارة تقنية المعلومات تنفيذ عدد من الفعاليات اشتملت على حصر 56 خدمة الكترونية تقدم للمعلمين من خلال نظام نور .
ترتيب زيارات خارجية لمجموعات من المعلمين إلى الدول المتقدمة ذات الريادة في الأنظمة التعليمية .
إعداد مادة اثرائية CD تحوي معلومات فنية تعزز قدرة المعلم على أداء دوره داخل حجرة الفصل .
تنفيذ دراسة ميدانية استطلاعية حددت المستوى التصنيفي للرضاء الوظيفي للمعلمين .
تصميم هوية لعام المعلم
وضع لوحات طوال فترة المناسبة تشير إلى عام المعلم في أماكن بارزة في الوزارة والإدارات
والإنجازات كثيرة لايسمح المقال لسردها ، أما في ملف أحوال المعلمين في الدول المتقدمة كما أوردها الملف سابق الذكر :
في اليابان عندما سئل الإمبراطور الياباني عن مدى احترامهم للمعلم فقال : إن دولتنا تقدمت في هذا الوقت القصير ، لأننا بدأنا من حيث انتهى الآخرون ، وتعلمنا من أخطائهم ، وأعطينا المعلم حصانة الدبلوماسي ، وراتب الوزير !
في سنغافورة : أقر ت الحكومة مشروع ( جودت المعلم ) والذي يعطي للمعلم مزيداً من الهيبة والإحترام
في الصين أعطت الحكومات المتعاقبة أولوية كبيرة في التعليم ، واعتبرته القطار الذي يقود الأمه نحو التقدم ، ونال المعلم نصيباً كبيراً من الإهتمام والر عاية ، وأصبح المعلم ( محترفاً ) . وهم يتناقلون المثل المتداول لديهم ( من كان لي معلماً يوماً غدا لي صديقاً دوماً )
في أندونيسيا تصنف مهنة التعليم لديهم ضمن أكثر ثلاث مهن شديدة الإحترام في المجتمع الإندونيسي
في بريطانيا : تعد من أكثر الدول اهتماماً بالمعلم مادياً ومعنوياً ومهنياً ، وبحسب قانون حقوق المعلم لعام 1983م فقد كفل للمعلم ، الذي لم يرق إلى منصب أعلى مكافأة تعادل 69% من بدء تعيينه إلى تقاعده بينما يمنح من يرقى إلى منصب أكبر 102
في أمريكا : نطام الحوافز على أساس الأداء ، حيث تصرف رواتب أعلى بكثير ، للمعلمين الذين تمكنوا من زيادة مستويات إنجازات الطلاب .
ومن خلال ما بيناه من انجازات للوزارة في عام المعلم وتطلعاتنا للمزيد بما يكفل لرجال العلم والتعليم سبل الرقي في مهنتهم ، فننا نجد في البيئة التربوية من النماذج التي تسعى إلى تهبيط عزيمة المعلم وتطفئ توهجه فقد ذكر لي أحد المعلمين ما يعانيه من البحث عن مقاعد
لإبنائه في المدارس ويذكر لي أن مديرة مدرسة ثانوية ركنته عاماً كاملاً ينتظر قبولاً لأبنته في المدرسة لقرب مقر عمله من تللك المدرسة ولم تنفع معها جميع( الفايتامينات ) ! وآخر يقول لي خدمت مايقارب من الثلاثين عاماً في التعليم وصدمت في جدول الحصص الأربع والعشرين الذي لم يراعي سنوات خبرتي وجل زملائي لم يتجاوز عدد الحصص لديهم 18 حصه وبعضهم من تلاميذي !؟ وأخر يقول كلفت باللجان المتعاونه للملاحظة على الإختبارات ورغبت في تعديل مدرستي بأخرى وعند مراجعتي المسؤول الرابع في الإدارة التعليمية صعقت لرده علي ( يا أستاذ أنا ماني دلال على المعلمين ) قلت في نفسي إن لم تكن فأنت إذن دلال على ………. ومدير مدرسة يبدأ العام الدراسي وجدوله المدرسي يعج بالسينات لنقص بالمعلمين وعند مراجعته شؤون المعلمين يطلب معلمين ويذكر أن في المرحلة الأعلى من مرحلته فائض معلمين وبعضهم لايتجاوز عدد الحصص لديه الخمس حصص فرد عليه المسؤول وبعضهم لايوجد لديه حصه واحده !؟
أي تربية وأي تعليم نتطلع إليهما ومحاضننا التربوية تعج بمن يعمل على إحباط الهمم وواد
المشاعل !
محمد زاهي السليميِ


ياسليمي رعاك الله لسنا بهذا السوء نعم يوجد تخبط وبطىء سابقا ولكننا نسير على الخط الصحيح ولو بتثاقل ولكننا نسير و برنامج خادم البيتين للابتعاث الخارجي هو اضخم برنامج تعليمي مر على هذه البلاد اذا ما كان في العالم ولا ننسا بأن ثقافة المجتمع وبعض الظلاميين الذين حاولو تشويه الابتعاث كان لها التأثير في بطأ عجلت التعليم بشقيه ولولا صرامت ولي الامر في هذا الامر لما دارت عجلت التعليم بهذا الشكل والله من ورا القصد
في البداية أشكر الكاتب على مقاله الذي نكأ جراحا ولامس واقعا مؤلما وما خفي أكثر إيلاما للأسف ، وتعقيبا على مقولة لست دلالا على المعلمين التي صدرت من المسؤول غير المحترم ؛ فإني أجزم بأن هذه العقليات التي تتحدث بهذا التفكير هي سبب تدهور التعليم وهم المتردية والنطيحة الذين أخذوا مواقع ومسؤوليات أكبر من إمكانياتهم العقلية المحدودة عن طريق المحسوبيات التي لم تعد تخفى على أحد .
وختاما أقول للأخ الفاضل أبوطلال ومن الميدان إن تعليمنا يسير نحو المجهول فلا هو الذي يتقدم ولو ببطء ولا هو الذي بقي كما هو ولا هو الذي عاد للوراء الذي كان أحسن بألف مرة مما نحن عليه الآن .
تحياتي واحترامي للجميع
الاخ معلم من الميدان نفع الله بك اجيالنا قبل مده ليست بطويله كانت 60 % من مدارسنا مستأجره والان في حدود30% كان في الفصل عدد الطلاب في حدود 40 طالب والان مازال هذا العدد ولكن الفرق في كبر الفصول الحكوميه كان يوجد نقص في المعلمين والان توجد وفره وهذا تقدم لا بأس به وانا اعرف انه ليس مرظي ولكن السبب الاول والاخير كان بسبب التخطيط السابق في كل شي من الحجر الى البشر واذا بقينى على هذه الشده انشألله في حدود 10 سنوات سوف تكون مدارسنا حكوميه وينقص عدد الطلاب في الفصل الى 30 وهكذا يستطيع المعلم ان يعطي ولكن الامر يبقى على المخططين وعليهم مراعات ان المملكه من اكثر دول العالم زياده سكانا وعليهم تنقيص عدد حصص المعلمين بزيادة اعدادهم نحن لا ينقصنى شي المال الشباب موجود ينقصنى تجديد الدماء وخاصه مع عودة المبتعثين والاستمرار في هذا البرنامج والمتابعه والمحاسبه والابتعاد عن المركزيه في كل شي واخيرا وليس آخرا ندعو من الله ان يطيل عمر والدنى
أشكرك على طرحك للحقيقه بكل شفافيه فعلا
(أي تربية وأي تعليم نتطلع إليهما ومحاضننا التربوية تعج بمن يعمل على إحباط الهمم وواد
المشاعل !
) عام الطريق الى المجهول يكفي اننا في عام المعلم تسلب حقوقنا وتجرب على طلابنا المناهج وكأنهم حقول تجارب ومن يقود العمل معلمين يفرغون ومشرفين وتعقد بينهم كم اجتماع وبعدها يطبعون الكتاب ومن الفضائح لا يطلعون عليه قبل الطبع وبعد الطباعهتجد أخطاء او صورة غلاف لحيوان ماعمر اجداد اجدادنا شافوه ويسحب من المدارس وتكلفته مدفوعه ,بصراحة عندما تشاهد الكم الهائل من الخططوالتعديلات والقرارات تحس لوهله أن التعليم أكتشف بالسعوديه قبل سنه وكأن السنوات الماضيه لا يوجد تعليم
تحياتي لك صديقي العزيز على هذا الطرح الرائع والمقال الذي في محله
وهذه المشكلة ليست فقط هنا بل موجودة في كل البلاد العربية
ومن خلال خبرتي وثقافتي أقسم لك أنك صادق وليست فقط في الإدارات التعليمية بل في كل الإدارات في الدول العربية
ولحل هذه المشكله أرجو أن ينظر في الناحية النفسية للموظف أي كان عمله معلم مدير موظف بريد جوازات ألخ قبل التوظيف وعند الترقية من ناحية الطموح التطور حب العمل حب تيسيير العمل حيث أن هناك كثيرين جداً من هم مريضين نفسيا يحبون تعقيد أبسط الأمور بالحياه ويعقد القوانين السهله التي تضعها الدوله للتسهيل على المواطن في حياته اليومية بحيث يجعلونك ترى حياتك جحيم ويجعلونك تفقد الولاء لوطنك ولعملك ولكل شئ وهم سبب خراب كل الأعمال ويريد بعد ذلك حين يتقاعد أن يكرم ويقول لك بالصوت العالي أنا خدمت وطني بل قل أنت أخرت وطنك عن التقدم والتطور طول فترة عملك
ولا يرقبون في أي مسلم مواطن أم لا إلا ولا ذمه
على العموم لا نقول خير اللهم يسر على كل ميسر وأنزل الفهم على كل معسر
ولك الشكر
بداية لا اريد ان اصفصف الحروف واصنع قالب حلوى بكلماتي فأنا لا اجيد زخرفة الكلام او ربما أُجيد ولكنني لا ارغب بذلك
كل مايقال من وزارتنا عن حقوق المعلمين والمعلمات ماهو الا جعجعة فنحن نسمعها ولا نرى طحناً
فلتتأملوا شوارع تبوك من الساعه 3 و4 فجرا لاترون الا باصات ناقل تجوب الطرقات لتقل معلمه تركت بيتها واولادها قبل الفجر في باصات لايوجد بها ادنى شروط السلامه وإن تذمرت قيل لها لماذا وافقتي ع الوظيفه ( مكره أخاك لابطل ) ووزيرنا الفاضل يحدد مواصفات المعلم الجيد بانه لابد ان يكون سوبرمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم نصل لقرانا ومدارسنا النائيه والله لانجد مكتبا نجلس عليه بل نجلس ع طاولات وكراسي للطالبات وان طالبنا قالو كل وحده تشتري مكتبها
والوزاره تسوف وتسوف والوزير يلقي خطابات وجعجعات من قصره في اغادير مسكين وزيرنا حتى هو يعاني من الترحال في سبيل المعلم
ثم في يوم واحد من السنه يلقون الخطابات والتحيات والكلمات وبهذا يكونون قد كافئوا المعلم واراحوا ضمائرهم بتكريم ذلك المخلوق البائس بيوم يدعى يوم المعلم حقا هزُلت وسلمولي ع يوم تكريم المعلم لو يسمونه يوم تكريف المعلم افضل ( تكريف = كرف )
انا معلم ولا اتشرف بل وابحث لي عن مخرج يخرجني من هذه المهنه فكثيرا من المتشدقين بالوزارة وبادارات التعليم كانوا معلمين ووالله ان اغلبهم وانا اعرف كثيرا من المشرفين ماذهبوا للتفرغ بحثا عن المصلحه التعليمية والرقي بها انما هربوا من ويل الحصص وسعير الاانصبه التي تعمل على تقصير العمر والاقتراب من أدواء العصر كالضغط والسكر والروماتيزم وغيرها ولا الومهم على ذلك انما الوم من ترك العمل بالمدراس اما بواسطة او رشاوى ومن ثم يضع رجل على رجل بادارة التعليم ويتشدق وينظر عن وضع المعلمين والعملية التعليمية وهو بالامس كان يقول (( ربنا اخرجنا منها انا كنا ظالمين ))