هناك في كثير من المنظمات فجوة كبيرة في التواصل الداخلي بين الموظف وإدارته، من خلال النظرة الدونية للموظف والتعامل معه في اغلب الوقت بتعالي من الإدارة وان هذا الموظف يجب أن ينفذ الأوامر ولايستحق التقدير لذاته ويهمل الجانب الاجتماعي له ومشاركته أفراحه وأتراحه، ويستكثر عليه التكريم ولو بكلمة شكراً، وان يكون دائما موضع شك وعدم الثقة بكلامه وينظر اليه انه مهمل واستغلالي لفرص الإستئذان والغياب دون البحث في اسباب ذلك، الموظف إنسان يمر كغيره من البشر بظروف، فعند تحييده وعدم تمكينه يشعر انه منبوذ وليس من ضمن فريق المنظمة فلا يشعر بالانتماء والولاء لها بل ينتابه شعور بالظلم،فيأتي على مضض وتتحول بيئة العمل إلى بيئة طاردة و ينتظر بفارغ الصبر وقت خروجه من هذا السجن فيؤثر هذا على إنتاجيته ويفقده الابداع وتكسو حياته العملية الرتابة ..رفقاً بشركاء النجاح و صناع الابداع.
آخر المقالات
-
فرحان محمد الرقيقيص -
نواف العقيص -
عبدالله الفرحان -
الأمير الدكتور بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود -
عبدالرحمن العطوي -
فائز بن سلمان الحمدي -
نسرين السفياني -
عبدالله بن كريم العطوي -
عبدالرحمن العطوي


اترك تعليقاً