لكل مجتمع مرتكزات وذكرى خالدة يتباهى ويفتخر بها ونحن في هذا الوطن المترامي الأطراف لنا وقفة مع يوم في حياتنا نسيانه محال إنه يوم تأسيسنا وأساسنا ونمائنا وانتمائنا ولم شملنا …. كنا في فرقة واجتمعنا وفي جهل وتعلمنا وفي فقر واغتنينا وفي تأخر وارتقينا ولم نقف ولله الحمد والمنة عند تلك المتغيرات بل كان لقيادتنا الرشيدة نظرة وطموح نحو مستقبل واعد عالي وشامخ يعانق عنان السماء.
ولا نحتاج لتأكيد تلك الشواهد بل ترجمت بفضل الله ثم بفضل حنكة وحكمة سلمان الحزم والعزم وطموح ولي عهده الأمين الى رؤيا ابهرت العالم لأنها سارت ولا تزال تسير بخطى ثابته نحو القمم في مختلف المجالات وفي شتى الميادين ولم تغفل هذه القيادة حياة شعبها الوفي أمنه وامانه وكافة متطلباته حتى أضحى ولله الحمد والمنة من الشعوب المتقدمة علما وعملا وثقافة وتمدن وابتكار وقيادة وصناعة وسياسة ورياضة وغيرها كثير ليقول هذا الشعب للعالم من حوله نحن هنا بما حبانا الله به من نعم لاتعد ولا تحصى وعلى تراب وطن نعشقه ونفديه بالغالي والنفيس .
عشت يا وطني عزيز مجيد تمد يد العون لكل محتاج وتساهم بلا كلل أو ملل في تقدم ونماء وتطور ونهضة شعوب العالم في كافة ارجاء المعمورة .
عبدالمجيد سالم الإمام
اعلامي وكاتب صحفي
يوم في حياتنا نسيانه محال
::
في مقالات


اترك تعليقاً