“الزعاق”: اقتران القمر بالثريا علامة فلكية قديمة تُعلن عن بداية الربيع

وأوضح الزعاق أن القمر والثريا يُعدان من أجمل الأجرام السماوية، وعندما يقترب القمر من الثريا، كان العرب يصفون هذه الظاهرة بقولهم: “القمر قارن الثريا”، في إشارة إلى تقارب الجرمين في السماء. وأضاف أن القمر يُعرف بحركته المستمرة، حيث يمر كل ليلة بجوار نجمة مختلفة، فيما يُعرف بـ”المنازل القمرية”.
“قران سابع مجيع وشابع” في الموروث الشعبي
وأشار الزعاق إلى أن العامة في الجزيرة العربية كانوا يستخدمون عبارة “قران سابع مجيع وشابع”، في إشارة إلى حالة الغطاء النباتي خلال فصل الربيع. وتعني هذه العبارة أن بعض الماشية تبدأ في الاستفادة من العشب والربيع، بينما لا يزال البعض الآخر ينتظر نموه الكامل ليصبح وفيرًا.
الاقتران الشهري للقمر والثريا
وأضاف الزعاق أن القمر يمر بالقرب من الثريا مرة واحدة كل شهر، وتحدث هذه الظاهرة خلال ليالٍ مفردة، مثل: الأول، والثالث، والخامس، والسابع، والتاسع، والحادي عشر، والثالث عشر، حيث يقترب منها ويبتعد في دورة شهرية منتظمة.
الظواهر الفلكية ودورها في تحديد المواسم
ويعتبر هذا النوع من المؤشرات الفلكية أحد الأدلة التي اعتمد عليها العرب القدماء في التقويم الزراعي والرعوي، حيث أسهمت في تحديد مواسم المطر، والزرع، ورعي الماشية. وتظل هذه المعارف جزءًا من الموروث الثقافي الفلكي الذي لا يزال حاضرًا في بعض المجتمعات الريفية حتى اليوم.
وقوع القمر بجانب الثريا في اليوم السابع من الشهر الهجري دليل على بداية الربيع
التفاصيل في #تقويم مع خالد الزعاق #السعودية @dralzaaq pic.twitter.com/t6BfqH3JQC— العربية برامج (@AlArabiya_shows) February 5, 2025









